سياسة

“المرأة بتنظيمها ونضالها تفشل مخططات الاحتلال”

بينت عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم عفرين عائشة محمد أن القوى المعادية تعمل من خلال استهداف النساء على كبت صوت المجتمع الحر, لكن أمام الذهنيات الرجعية تسعى النساء لتصعيد وتيرة النضال ورفض الاستسلام لمآرب الاحتلال.

تعرضت المرأة عبر التاريخ لكافة أنواع العنف ومنها النفسي, الجسدي, الاجتماعي وغيرها من الطرق الغير شرعية التي أودت بحقوق المرأة إلى التلاشي دون باحث عن استخراج تلك الحقوق والقوى النسائية إلا أن فكر القائد عبد الله كان مخرجاً للمرأة من الصراعات المدمرة لها, وباتت صاحبة قرار وإصرار على مواصلة تحقيق حريتها, وكلما زادت تلك القوى من عدوانها بحق المرأة زادت إصراراً على مواصلة النضال.

وفي سياق نضال المرأة وما عانته من القوى المهيمنة تحدثت عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم عفرين في الشهباء عائشة محمد لوكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة.

وأوضحت عائشة في بداية حديثها بالقول:” عانت المرأة على مر التاريخ من الظلم والاضطهاد من قبل القوى السلطوية التي تحاول لإبقائها في ظل عبوديتها, ومارست بحقها كافة الأساليب والضغوطات للنيل من إرادتها ووجودها”.

وأردفت عائشة بالقول:” الاحتلال التركي ومرتزقته يمارس أفظع الانتهاكات والممارسات بحق النساء في المناطق المحتلة, دون أي رادع دولي لإيقاف هذه الجرائم أو محاسبة مرتكبيها”.

وتابعت عائشة” تركيا ومرتزقتها تحاول كبت صوت المجتمع المتحرر وتستهدف الدعامة الأولى والتي تمثلت بالمرأة, لكن اليوم وعبر منظمات المرأة التي تواصل نضالها ومقاومتها نُثبت عدم رضوخنا للقوانين التي تُديرها القوى المتسلطة”.

وأضافت عائشة” أن المرأة من خلال تنظيم نفسها ومجتمعها استطاعت التحرر من الذهنية السلطوية, وبفكرها الحر برهنت أنها قادرة على اجتياز كل الصعوبات والضغوطات وقادرة على قيادة المجتمع والثورة”.

وأفادت عائشة أن” مشروع الأمة الديمقراطية انطلقت في سبيل تحقيق حرية المرأة وتوعية المجتمع والتي تأسست بالفكر الحر الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، إذ أن مشروع الأمة الديمقراطية كان الحل الأمثل لمحاربة التخلف والمنبع الوحيد لقوة المرأة وصمودها”.

ونوّهت عائشة أن” استهداف النساء في كردستان هي محاولة لإخافة وكتم صوت المرأة الحرة, لكن قوة وعزيمة النساء أقوى من مؤامرات ومخططات أعداء المرأة والإنسانية وإصرارها على الحرية هو الرد الأقوى على الاحتلال”.

وأعربت عائشة أن” المرأة تُستهدف في كافة مجالات الحياة منها المجال السياسي كـاستهداف السياسية هفرين خلف التي كانت تسعى لإحياء سوريا حرة ديمقراطية تعددية لا مركزية, وفي شخصها أرادوا القضاء على مقاومة ونضال الشعوب المطالبة بالحرية, والنيل من فكر المرأة الحرة”.

وأكدت عائشة في ختام حديثها على أن النساء اليوم لا يردعهنّ أي شيء ويسعين بكل قوة لتحقيق أهداف وآمال الشهداء لتحرير القائد أوجلان والمرأة لأن الحرية لن تكتمل إلا بحرية القائد آبو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق