بيانات و نشاطات

منسقية المرأة في الطبقة تحمّل المجتمع الدولي جريمة اغتيال “شهيدة الياسمين”

قالت منسقية المرأة في الطبقة “إن الهجمات التي تُشن من قبل الذهنية المتعصبة بيد العنف والذهنية الذكورية هي استهداف لكيان المرأة ومحاولة فاشلة للحد من تطلعها نحو الحرية”، مطالبةً المجتمع الدولي “بالتحرك ومحاسبة قاتلي الشهيدة هفرين”، خلال بيان.

وشارك في إلقاء البيان كل من الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي روشن حمي والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هند العلي إلى جانب الرئاسات المشتركة للجان ومديريات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، وقُرئ البيان من قبل رئيسة لجنة المرأة في الإدارة المدنية ولاء الناجي.

 وجاء في نص البيان:

“يوم التاسع من أكتوبر تشرين الأول عام 2019 يعدّ يوم خزي للعالم أجمع عندما أدار الكل ظهره وصمت أمام ما يجري في شمال وشرق سوريا من انتهاكات، تاركاً” الشعب الذي قاتل أعتی وأبشع تنظيم إرهابي، وبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس وقدم الآلاف الشهداء للقضاء عليه، حيث لازالت تركيا تتدخل في الشأن السوري منذ بداية الأزمة، وحولت المدن السورية إلى ساحة للمعارضين والمتطرفين برضا وباتفاق من بعض الدول الغربية، كما قامت بدعم الفصائل الإرهابية باعتدائها على مناطقنا.

وأدى الدور الأسوأ في جميع المؤتمرات والمباحثات التي عُقدت من أجل إيجاد الحل للأزمة السورية في جنيف وسوتشي وأستانة، والتي سعت تركيا من خلالها إلى ضمان بسط نفوذها على الأراضي السورية بحجة خفض التصعيد، إلا أنه كان نوعًا من الاحتلال تحت مسميات أخرى، حتى تكون هذه المناطق ساحه معسكرات لمسلحين تحت حماية تركيا، حيث أطلقت عدة حملات عسكرية (درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام) التي احتلت من خلالها إعزاز والباب وجرابلس وعفرين وتل أبيض ورأس العين، حيث تمت هذه العملية بغطاء روسي يحمي المصالح التركية والإقليمية.

ولم يعد خفياً على أحد علاقة تركيا بالفصائل المرتزقة التي استخدمتها بمختلف مسمياتها والمصنفة دوليًّا على لائحة الإرهاب، ولعل أولى تلك الفصائل التي دعمتها تركيا ولاتزال هي جبهة النصرة وداعش، بالإضافة إلى الفصائل التي تشكلت بإشراف مباشر من الدولة التركية الفاشية، حيث بدأت في المناطق التي احتلتها باتباع سياسة التتريك والإبادة العرقية والثقافية والتغيير الديمغرافي والتهجير القسري والقتل والاغتصاب وحرق الأراضي الزراعية.

إن الهجمات التي تحدث من قبل الذهنية المتعصبة جنسوياً والتي تستهدف المرأة بيد العنف والذهنية الذكورية للحد من تطلعها نحو الحرية وتستهدف كيان المرأة ووجودها.

 إن مناطقنا تشهد هذه الانتهاكات ولابد من التذكير بها وما تتعرض له النساء على وجه الخصوص، من عنف وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من خلال العدوان السافر، حيث يتم اغتصاب واغتيال المرأة بأبشع الصور وإبادتها وكسر إرادتها وتصميمها على النضال.

فلا يزال ماثلاً أمام أعيننا جريمة اغتيال الناشطة السياسية ياسمينة السلام هفرين خلف، التي، وفي مثل هذا اليوم من العام المنصرم، تعرضت للقتل بأبشع الأساليب التي لا تمت للإنسانية بصلة، والهدف من ذلك استهداف الرياديات والناشطات وضرب ثورة المرأة ومكتسباتها، ونحن اليوم ومن هذا المنبر باسم منسقية المرأة في الطبقة ندين ونستنكر هذا الإجرام الذي تقوم به تركيا بحق نسائنا وبحق المدنيين في شمال وشرق سوريا، ونطالب المجتمع المدني بالتحرك الفوري إزاء هذه الهجمات البربرية والهمجية، وليسمع العالم كله أننا لن نتنازل عن مطلبنا في أمن وسلام مناطقنا، ونعاهد شهداءنا بإكمال مسيرتهم النضالية والثأر لهم ولدماء هفرين وفرهاد وأن نحمي ثورتنا ومكتسباتنا من خلال تصعيد النضال من أجل الحرية والسلام وإنهاء الوجود التركي في مناطقنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق