بيانات و نشاطات

إحياء الذكرى السنوية الثالثة للشهيدة دلشان في كوباني

أكدت الإعلامية في وكالة أنباء المرأة الحرة بنفش ساريا على أن الشهيدة دلشان كانت من الإعلاميات اللواتي أظهرن صوت الحقيقة والثورة، وكان هدفها إيصال صوت الأهالي الذين كانوا يعانون من ظلم داعش للرأي العام، معاهدة مواصلة طريق النضال الذي بدأته الشهيدة دلشان وشهداء الحرية، لإيصال صوت المرأة والشعوب وكشف الحقائق للعالم.

استذكر اليوم العشرات من الإعلاميات والإعلاميين الشهيدة دلشان إيبش مراسلة أنباء هاوار في الذكرى السنوية الثالثة على استشهادها، وذلك في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني.

الشهيدة دلشان كانت واحدة من الإعلاميات اللواتي أظهرن صوت الحقيقة، وكانت رغبتها إيصال صوت الناس إلى العالم, واستشهدت على يد مرتزقة داعش خلال تغطيتها لأوضاع النازحين في دير الزور بعد إصابتها بجروح بليغة.

وحمل المشاركون في مراسم الاستذكار صورة للشهيدة دلشان مكللة بالورود البيضاء، ثم ساروا مع عائلتها باتجاه ضريحها، وبعد الوصول وقفوا دقيقة صمت.

وبدأت المراسم الإستذكارية للشهيدة دلشان بإلقاء كلمة من قبل الإعلامية بنفش ساريا التي أشارت من خلالها إلى أن الشهيدة دلشان لن تكون الأولى أو الأخيرة على درب نقل الحقيقة والثورة، وقالت:” شخصية غوربت علي آرسوز أثرت على كافة النساء اللواتي انضممن للعمل في إعلام المرأة، وجميع الإعلاميات اليوم يناضلن على خطى غوربت، دنيز، نوجيان، ودلشان، واستطعن الوصول لهذا المستوى من التطور ليصبحن صوت ولون المرأة الحرة، وبقلم وكاميرة المرأة سنناضل لنكون صوت حقيقة المرأة”.

وأضافت بنفش” منذ سنوات طويلة الإعلام الكردي يناضل لإظهار صوت الشعوب المطالبة بالحرية لإيصاله إلى العالم، ودلشان كانت واحدة من الإعلاميات اللواتي أظهرن صوت الحقيقة، وكانت رغبتها إيصال صوت الأهالي الذين كانوا يعانون من ظلم داعش للرأي العام” .

وأنهت بنفش حديثها قائلة:” بقيت مع دلشان لفترة قصيرة لكن تلك الفترة كانت كافية للتعرف عليها، كانت لديها شخصية قوية ومحبة في قلوب المحيطين بها، ونحن كإعلاميين سوف نواصل طريق النضال الذي بدأته الشهيدة دلشان وشهداء الحرية، وسنسعى لأن نصبح صوت المرأة والشعوب حتى نكشف المزيد من الحقائق للعالم”.

وبدوره تحدث مراسل تلفزيون روناهي لازكين محمد وقال:” جئنا اليوم لنستذكر الشهيدة دلشان، التي كانت رمزاً للنضال الحر، ففي بداية 2012 اتخذت لدلشان مكاناً لها في ثورة روج آفا من خلال عملها في الإذاعة، وكان لها دور كبير في تغطية مشاكل ومعاناة المجتمع، بهدف إظهار الحق والحقيقة”.

وأردف لازكين” غطت دلشان الحملات العسكرية ضد داعش في” كوباني، منبج، الرقة، وآخرها في دير الزور”، واستطاعت من خلال صوتها وقلمها أن تنقل الحقيقة لكل الناس، وكما رصدت مقاومة قسد ضد داعش في دير الزور وحملت كاميراتها كمقاتلة لتكشف وحشية الأعداء”.

وأكد لازكين على أن الشهيدة دلشان كانت محبة لعملها ولأصدقائها، وكان لديها حماس كبير داخلها، واستطاعت عبر نضالها الإعلامي أن تكون صوت المجتمع والمقاومة والثورة، وجميع رفاقها ورفيقاتها سيتابعون طريق نضالها حتى النهاية لتحقيق طموحاتها وأهدافها، وستبقى ذكراها خالدة في قلوبنا إلى الأبد.

وفي نهاية المراسم الاستذكارية قدم الإعلاميين المشاركين صورة الشهيدة دلشان إلى ذويها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق