سياسة

إلهام أحمد: قرار الرئاسة الأمريكية رادع لغزو تركي جديد

قالت إلهام أحمد، السبت، رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إن قرار الرئاسة الأمريكية بتمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بسوريا، سيكون رادع لغزو تركي جديد شمالي سوريا.

وأضافت في تصريح خاص لنورث برس، السبت، أن الرئاسة الأمريكية “مشكورة على قرارها” الذي يضمن عدم حدوث غزو تركي جديد في المنطقة “إذا كانت جادة فيه”.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الخميس الفائت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مدد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بسوريا لعام إضافي واحد، محمّلاً تركيا مسؤولية تعريض المدنيين للخطر في هجومها على شمال شرقي سوريا.

وقال ترامب في رسالة بعثها إلى الكونغرس الأميركي، إن إجراءات تركيا لشن هجوم عسكري على شمال شرقي سوريا تقوّض حملة هزيمة تنظيم داعش.

وقالت إلهام أحمد، إن هناك تحول وصفت بـ”الإيجابي” في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.

وإنها بدأت بتقديم خدمات إنسانية للمرافق الخدمية في المنطقة، ودعهما لمشاريع تنموية “وهذا يعتبر تجول إيجابي نتمنى استمراره وتطوره في مراحل لاحقة”.

وأضافت “أحمد”، أن هذا الدعم يحقق نوع من الاستقرار في المنطقة ويحافظ على أمنها.

وبالسؤال حول ما يمكن للإدارة الذاتية أن تحققه من اتفاقات واستحقاقات خلال مدة عام، ذكرت “أحمد” أن الحل السياسي في سوريا يعتبر “الطريق الأصح لجنب المنطقة من ويلات حرب جديدة”.

وأن الدول الفاعلة في الملف السوري لها دور أساسي في إبعاد الحرب عن المنطقة، لأن كل عملية غزو على الأراضي السورية تحدث بتوافقات دولية، بحسب قولها.

وقالت إن الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية، مطالبان بالاتفاق مع هذه الأطراف، وهي “من أولى الخطوات التي يجب تحقيقها”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في الـ /14/ من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، حالة طوارئ وفقًا لقانون السلطات الاقتصادية الطارئة للتعامل مع أي تهديد “غير عادي” للأمن القومي والسياسة الخارجية.

وشكر مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أمس الجمعة، الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لتمديد حالة الطوارئ لمنع غزوٍ تركيٍّ آخر على شمال شرقي سوريا.

وقال “عبدي” عبر تغريدة على “تويتر”:”يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى للغزو التركي على شمال شرقي سوريا، نحن ممتنون للرئيس دونالد ترامب لتمديد الأمر التنفيذي رقم /13894/ لمنع غزوٍ تركيٍّ آخر وضمان التزام تركيا بوقف إطلاق النار.”

وشنّت تركيا في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، عملية عسكرية واسعة على شمال شرقي سوريا، بمشاركة فصائل المعارضة السورية تسببت بتهجير مئات الآلاف وفق تقارير الأمم المتحدة.

 

المصدر :نورث برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق