بيانات و نشاطات

مؤتمر ستار: القوى الدولية خططت لتفكيك حركة حرية الشعب من خلال المؤامرة

يصادف، اليوم، 9 تشرين الأول/أكتوبر الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان.

وبهذا الصدد، أصدرت منسقية مؤتمر ستار بيانًا إلى الرأي العام، نددّت فيه بالمؤامرة التي نُفذت بحق القائد أوجلان.

ونص البيان كالآتي:

“دخلت المؤامرة الدولية بحق القائد أوجلان عامها 23، القائد عبد الله أوجلان كان وما يزال يحارب الدول الديكتاتورية والقوى الدولية التي قسمت كردستان إلى أربعة أجزاء، وتركت الشعب الكردي تحت وطأة هجمات الإبادة الجماعية مرة أخرى من خلال المؤامرة الدولية.

مرّ 22 عامًا على العزلة المفروضة على القائد أوجلان الموجود في جزيرة إمرالي بالسجن المنفرد، وخلال هذه السنوات تعرض الشعب الكردي لشتى أشكال الاضطهاد والفاشية، حتى أرض كردستان باتت تحت تهديد الاحتلال، ورغم ذلك لم يتراجع القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي عن النضال والمقاومة من أجل العيش والحياة الحرة على أرض كردستان، لقد قاوم الشعب الكردي ولا يزال يقاوم أعداء المئة عام، وذلك بقيادة فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ومقاومته.

كانت القوى الدولية والمحلية تخطط لتفكيك حركة حرية الشعب الكردي من خلال الإطاحة بالقائد أوجلان، وإبعاد الشعب الكردي عن مطالبه بالحرية، لكن مقاومة القائد أوجلان والشعب الكردي لم تسمح لهم بتحقيق أهدافهم.

كثف الشعب الكردي بقيادة القائد أوجلان، الذي هو رمز الثورة، من وتيرة نضاله من أجل الحرية، حتى أصبحت حركة حرية الشعب الكردي، والتي يتمثل دورها في النضال والمقاومة، حركة لملايين الكرد.

ومن المعروف أن نظام الأمة الديمقراطية القائم على نموذج أوجلان، والذي يتم تطويره تدريجيًّا في شمال و شرق سوريا_ روج آفا، يقوم على العمل الدؤوب للقائد أوجلان على مر 20 عامًا، واليوم المرأة هي في طليعة هذا النموذج والنظام، بقيادتها ومقاومتها ونضالها، ليس فقط الشعب الكردي بل جميع الشعوب التي تعيش على تلك الأرض تتجه نحو طريق الحرية.

لقد أصبح هناك أمل ونور للبشرية جمعاء، في عالم اليوم، حيث تسوده هيمنة الذكور التي تنشر اليأس وعدم الثقة.

نحن نعلم أن القوى الحاكمة والرأسمالية تخاف من هذه الحقيقة، لأن نموذج القائد أوجلان يقوم على نظام متساوٍ وحر وديمقراطي، يضع المرأة في المقدمة، هذا هو النموذج البديل الذي تستند إليه البشرية اليوم، لذلك في شمال شرق سوريا – روج آفا، ومن أجل تفريق نظامنا وتفكيكه هناك محاولات وهجمات عديدة تعزز استمرار المؤامرة الدولية، فبهذه الهجمات يريدون كسر عزيمة المرأة وأخوة الشعوب وترك الشعب الكردي تحت وطأة الظلم.

لقد احتلت الدولة التركية الفاشية سري كانيه وتل أبيض يوم التاسع من تشرين الأول (أكتوبر)، في استمرار للمؤامرة الدولية، حيث تم اغتيال الرفيقة هفرين خلف وزهرة بركل، وذلك بهدف كسر مقاومة المرأة لأن من يحمون ويحافظون على الحرية والمساواة هم النساء القياديات.

نعلم أن كلاًّ من الدول الأممية والإقليمية هي التي أبقت كردستان منذ مئات السنين تحت الاحتلال، ونراها اليوم تخطط لهذه المؤامرة مرة أخرى لإنهاء عزيمة الكرد وكسر إرادتهم.

لكننا لن نسمح للمحتلين بممارسة أطماعهم الاستعمارية، وسنصعّد من كفاحنا ومقاومتنا لإنهاء هذه المؤامرة الدولية وتحرير القائد أوجلان وضمان مكانة الشعب الكردي.

لذلك ندين القوى التي خططت ونفذت المؤامرة الدولية، وندين كل القوى التي أصبحت متعاونة ومساندة لها ونعاهدها بأننا سنزيد من نضالنا ومقاومتنا لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق