بيانات و نشاطات

مطالبات للجنة CPT للضغط على تركيا بالكف عن إجراءات العزل الممنهج

طالب مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة المنظمات الحقوقية الدولية ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبيةCPT    بالقيام بمسؤولياتها تجاه ما يحدث من تعذيب فكري ونفسي وبدني للقائد عبد لله أوجلان، والضغط على تركية للكف عن إجراءات العزلة.

تعرض قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 لمؤامرة دولية شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية في المنطقة التي تطبق سياسات القوى العظمى في المنطقة.

 حيث بدأت المؤامرة بإخراج القائد عبد الله أوجلان من سوريا حتى تم اعتقاله في 15 شباط عام 1999، والآن وبعد مرور 22 عامًا على المؤامرة، لا تزال مستمرة لكن بشكل آخر، وبهذا الصدد أصدر مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا بيانًا للرأي العام.

وشارك في البيان الناشطات والحقوقيات والعضوات في مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة، وقرئ من قبل المحامية والعضوة في المركز خديجة إبراهيم، أمام منبى مجلس العدالة الاجتماعية في قامشلو.

ونص البيان:

استطاعت المرأة الكردية أن تثبت ذاتها وتؤكد قدراتها السياسية والعسكرية والإدارية بفضل فكر وفلسفة السيد عبد الله أوجلان المفكر والفيلسوف الذي رأى أن حقيقة المرأة الحرة هي الحقيقة الأساسية للحياة الاجتماعية، لذا ناضل من أجل إظهار هذه الحقيقة، ودعم المرأة لتأكيد مكانها في المجالات كافة، السياسية والاجتماعية والعسكرية، حيث أعطى المرأة حقها، وأكد أن المرأة يجب أن تكون صاحبة ذاتها وتستطيع إدارة نفسها ومجتمعها.

المرأة في شمال وشرق سوريا أثبتت نفسها للعالم أجمع وأصبحت مثالاً يحتذى به من خلال تبنيها لفكر وفلسفة أوجلان، وهو أول من قدم تحليلات موسعة وعميقة بصدد قضية المرأة الكردية ونمط العلاقات والحياة القائمة، وتناول ثورة حرية المرأة كنشاط فلسفي وركيزة هامة للوصول بالمرأة الى بر الأمان.

وإيماناً منا بما قدمه السيد أوجلان من تضحيات من أجل الإنسانية بشكل عام والمرأة بشكل خاص، نبدي تضامننا واحترامنا له في هذا اليوم 9/10/2020 والذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الدولية التي كانت نتيجتها أسر السيد أوجلان، الذي كان في أحلك الظروف داعماً ومؤيداً لحركة تحرر المرأة، كما دعا إلى التعايش السلمي بين القوميات والأديان والأعراق كافة، من خلال فلسفة الأمة الديمقراطية، وعليه نستنكر العزلة الممنهجة والمفروضة عليه منذ عام  2011 ونحمل الدولة التركية المسؤولية الكاملة عن أمنه وسلامته، ونعتبر ذلك خرقاً وتجاوز على القوانين والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخاصة المبادئ بشأن الاحتجاز والمنصوص عليها في المواثيق الدولية الخاصة بحقوق السجناء، والتي تنص على أن:

 لكل السجناء الحق في الاتصال بالعالم الخارجي (أسرهم واصدقائهم ومحاميهم).

 يوضع السجناء في سجن قريب من منازلهم.

وكذلك القواعد النموذجية الدنيا التي تنص على:

 ينبغي أن تكون السجون بيئة آمنة لكل من يعيش فيها.

يجب ألا يخشى أحد في السجن على سلامته الجسدية.

أما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فقد نص على ما يلي:

يعامل جميع الأشخاص المحرومون من حريتهم في الأوقات كافة معاملة إنسانية وباحترام لكرامة الشخص الإنساني الأصيلة، ولا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ولا يوجد استثناء لهذا.

لذا نطالب المنظمات الحقوقية الدولية وبشكل خاص لجنة مناهضة التعذيب الأوروبيةCPT    بالقيام بواجبها ومسؤولياتها تجاه ما يحدث من تعذيب فكري، ونفسي وبدني للسيد عبد الله أوجلان، كما نطالب لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة CAT   والمنظمات الحقوقية الأخرى التابعة لها بالضغط على الدولة التركية للكف عن إجراءات العزل الممنهج الذي تقوم به والإفصاح عن وضعه والسماح لأسرته ومحاميه بزيارته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق