بيانات و نشاطات

“نزداد إصراراً وتمسكاً بفكر القائد أوجلان ولن نتوقف عن النضال”

أكدت إدارية مؤتمر ستار فوزة محمد على  أنه مهما زادت الدولة التركية من العزلة على القائد أوجلان, سيزداد تمسك شعبه بالمقاومة من أجل حرية فكره, مشيرة إلى أن أعداء الشعب الكردي لن يتوقفوا عن الهجمات وبالمقابل الشعب لن يتوقف عن النضال.


نظم مؤتمر ستار مسيرة حاشدة,  تحت شعار” عهدنا هو تحطيم نظام ايمرالي والعيش بحرية مع القائد عبدالله أوجلان”, لاستنكار الهجمات على حفتانين, وذلك اليوم من أمام دوار الشرق.


هذا وتجمعت المشاركات والمشاركون في المسيرة من كافة المؤسسات ومجالس الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي, مرددين شعارات تطالب بحرية القائد عبدالله أوجلان, حاملين لافتات كتب عليها “بروح ساكنة وأفستا سنصعد المقاومة وندحر الفاشية”,” إننا اصحاب الأرض وأردوغان محتل ويجب أن يحاكم”,” بمقاومة زيلان وأرينان سندحر الاحتلال”, ورافعين أعلام عليها صورالقائد عبدالله أوجلان, مؤتمر ستار, حزب الاتحاد الديمقراطي, وصور للقائد عبدالله أوجلان.


هذا واستمرت المسيرة وصولاً إلى دوار سوني, تلاها الوقوف دقيقة صمت, ومن ثم ألقيت كلمة من قبل إدارية مؤتمر ستار فوزة محمد والتي رحبت بمشاركة الجميع بهذه الفعالية, موجهة التحيات إلى المناضلين والمناضلات, الذين يقفون في وجه هجمات الدولة التركية.


وأوضحت فوزة أن مناضلينا وقواتنا قهروا الدولة التركية ولم يستسلموا, لذلك فإن مقاومة حفتانين تستمر في روج آفا في شمال وشرق سوريا, وشعبنا المقاوم يناضل يداً بيد مع قواتنا العسكرية للوصول إلى الحرية, وقالت:” لتعلم الدولة التركية بأن شعبنا لن يهدأ له بال, ولن يسمح لأعدائه بهزيمته”.


وأكدت فوزة بأن أعدائنا لم يتوقفوا عن الهجوم علينا, وقالت:” إن جميع أبناء الشعب الكردي وأينما وجدوا لا يزالون يعانون من ألم الاستهداف ويقاومون منذ عشرات السنين, لذلك فإن بصيرتنا صاحية إزاء كل الهجمات العسكرية والمدنية والهجمات التي تحاول القضاء على تاريخنا ووجودنا”.


وعن وحدة الصف الكردي أشارت فوزة إلى أن الوحدة هي السبيل لبناء كردستان حرة, ولوقف الانتهاكات التركية وغيرها بحقنا, وقالت:” نرفض العزلة المفروضة الممارس بحق القائد عبد الله أوجلان, ونعتبره إكمال لسياسة الفاشية, إلا أن هذا العزلة والتشديد يدفعنا للارتباط بالقائد حتى النهاية”.


وأنهت فوزة  كلمتها بتوجيه التحية للمقاومة وللقائد عبد الله  أوجلان, مؤكدة على استمرار السعي للمطالبة بالحرية.  


وأختتمت المسيرة بترديد الشعارات تنادي بحرية القائد عبدالله اوجلان.


 ونذكر أنه على خلفية الإضراب الذي قامت به البرلمانية ليلى كوفن, تمكن محمد أوجلان من لقاء شقيقه القائد عبد الله أوجلان, إلا أن هذه الزيارة كانت عبارة عن تهدئة للشعب الذي انتفض مع ليلى كوفن من أجل القائد اوجلان, وعاد العزلة ليزداد حدة ووطأة على القائد أوجلان فيما بعد ولا يزال مستمراً حتى الآن. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق