بيانات و نشاطات

ندوة حواريّة بعنوان “صوت المرأة ثورة وليس عورة”

تحت شعار “صوت المرأة ثورة وليس عورة” نظّم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بحلب ندوة حوارية شاركت فيها العديد من الشخصيات النسائية.

للبحث والنّقاش حول سبل العمل على حماية المرأة وتغيير بعض المفاهيم الخاطئة والمنتشرة بالمجتمع أقام اليوم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بحلب ندوة حوارية تحت شعار “صوت المرأة ثورة وليس عورة”

ونظّمت الندوة في حديقة الاستقامة بحيّ الأشرفية بمشاركة عدد من الشخصيات النسائية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة محاور الندوة من قبل عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمينة بيرم، وتضمّنت المحاور التركيز على جوانب تمثيل النساء على كافة الأصعدة، وخاصّة السياسية لتمثيل المجتمع ككل.

محاور النّدوة

وطرحت المحاضرات التي ألقيت في الندوة العقبات التي تواجه النساء في تطوير ذاتها كجنس لتمثيل نفسها في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتكون صاحبة قرار وتحمي حقوق النساء.

إلى جانب التطرّق إلى تاريخ نضال النساء في تحصيل الحقوق من خلال المؤتمر العالمي الرابع للمرأة المنعقد في بكبن عام 1995 والذي أقرّ ضرورة مشاركة المرأة في عملية صنع القرار وتولّي المناصب السياسية للمشاركة في عملية صنع القرار.

ولم تهمل المحاور المقروءة الواقع المعاش في المنطقة العربية والشرق الأوسط من قمع للنساء واضطهاد لحقوقهنّ وإضعاف لدورهنّ الذي يعتبر الريادي في تقدّم الحضارات.

مضمون النّقاشات

بعدها فتح باب النقاش أمام المشاركات لإبداء آرائهن حول الحلول الأنسب لمعالجة الظواهر العديدة التي تكون فيها المرأة المستهدفة والمستضعفة في المجتمع.

وركّزت النقاشات على العمل من أجل تغيير العديد من المفاهيم للمساهمة في صنع القرار، وأكّدت النقاشات بمجملها أنّ هذا التغيير مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعملية التحوّل الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان دون تفرقة بين الجنسين والتطرق الصحيح لمفهوم المواطنة.

التكاتف لتجاوز العقبات

بعدها ألقيت كلمة من قبل الإدارية في مكتب المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي جيهان حسن أشارت فيها إلى ضرورة تجاوز العقبات التي ذكرت من خلال التكاتف والتعاضد والعمل على خلق بيئة تشاركية لتمثيل نفسها على كافة الساحات.

كما أكّدت على أنّ من أهم الجوانب التي يجب على المرأة إثبات ذاتها هو الجانب السياسي لتفادي الأخطاء التاريخية التي ظهرت من طمس لحقوقها وتهميشها.

ونوّهت جيهان خلال كلمتها إلى سبب استهداف جيش الاحتلال التركي للنساء السياسيات أمثال هفرين وزهرة اللّتين تعتبران القدوة لمناصري قضية النساء في العالم، حيث قالت: “يتم استهداف النساء السياسيات اللاتي يعتبرن القدوة، ويهدف إلى النيل من ثورة المرأة، الثورة التي ستعمم في كافة أرجاء العالم”.

ومن ثمّ عرض سنفزيون تضمن لقطات عن آراء النساء من كافّة المكونات حول السياسة، وسبل الاستفادة منها في الأمور التي تخدم ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا.

وانتهت الندوة بتعهّد جميع المشاركات بالعمل وتصعيد النضال النسوي لحين نيل الحقوق المشروعة لكل النساء إلى جانب تعميم تجربة ثورة المرأة في العالم لمساندة جميع النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق