بيانات و نشاطات

مؤتمر ستار لإقليم الفرات يباشر بالتحضيرات لكونفرانسه الرابع

 أكدت عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم الفرات روشن حاجم على أن برنامج الكونفرانس سيتضمن سلسلة من الفعاليات الهامة، وسيتم طرح العديد من المحاور التي تهتم بمواضيع مختلفة تخص المرأة والمجتمع بشكل عام.

يستعد مؤتمر ستار لإقليم الفرات بالتحضيرات الأولية لانعقاد الكونفرانس الرابع له في مقاطعة كوباني، وسيتناول في برنامجه عدد من المحاور الهامة الخاصة بالمرأة، وسيكون عدد النساء المشاركات محدود ومختصر، وذلك حرصاً على السلامة العامة بعد تفشي فايروس كورونا، وسيستضيف الكونفرانس شخصيات نسائية مستقلة ونساء من الأحزاب السياسية ومؤسسات المرأة.

وبينت العضوة في منسقية مؤتمر ستار لإقليم الفرات روشن حاجم عبر لقاء خاص مع وكالة المرأة أن الكونفرانس سيتناول مواضيع مختلفة وسيتم النقاش عليها من قبل النساء المشاركات برؤى مشتركة للوصول لحلول إيجابية بناءة، وقالت:” أن ترسيخ دور المرأة في المجتمع وتخليصها من الظلام سيكون المحور الأساسي  لمؤتمر ستار”.

وعن كيفية التحضير للكونفرانس قالت روشن:” نستعد الآن للبدء بالتحضرات الأولية لعقد كونفرانس مؤتمر ستار، وكان قد تأخر موعد انعقاده نتيجة الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة هذا العام، والتي كان آخرها أحداث المجزرة الأخيرة التي وقعت في قرية حلنج، والتي استهدفت ثلاث نساء، وهذا العدوان المباشر كان يكشف حقيقة الاحتلال التركي ويبين عدائه للمرأة الحرة التي تناضل من أجل حريتها وحرية شعبها، ومنذ تلك الحادثة قمنا بعدة فعاليات لاستذكار شهيداتنا”.

وكان من المقرر أن يعقد مؤتمر ستار لإقليم الفرات الكونفرانس الرابع له في الشهر السابع من هذا العام، وتم تأجيل الموعد بسبب أزمة كورونا والحرب التركية المتواصلة على المنطقة، تلاها المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي  في قرية حلنج التابعة لكوباني، إذ قصفت طائرة الاحتلال المسيرة منزل للمدنيين واستهدفت عضوتي منسقية مؤتمر ستار زهرة بركل و هبون ملاخليل، بالإضافة للأم أمينة صاحبة المنزل المستهدف.

وأضافت روشان مشيرة” كنا نرغب بتوجيه دعوة لكل عضوات مؤتمر ستار في الإقليم، لكن بسبب انتشار فايروس كورونا اقترحنا أن يكون عدد الحضور محدود وذلك حرصاً على سلامة الحضور، ووجهنا دعوة لشخصيات نسائية  من داخل الإقليم وخارجه، لتشارك بدورها في حضور الكونفرانس ويكون لجميع النساء الحاضرات دورفي طرح آرائهن ضمنه”.

وحول البرامج والفعاليات التي سيتم طرحها في الكونفرانس أشارت روشن قائلة:” يتضمن برنامج الكونفرانس سلسلة من الفعاليات الهامة، وسيتم طرح العديد من المحاور التي تتضمن مواضيع مختلفة تخص المرأة والمجتمع بشكل عام، وسيتم النقاش عليها من قبل النساء المشاركات، برؤى جماعية حرة ومشتركة، للوصول لحلول إيجابية نافعة وبناءة، تمكننا من تجاوز كل الأخطاء والعوائق في العام المقبل، وسيطرأ تغيير بالنسبة لعدد العضوات في المنسقية وهدفنا من ذلك توسيع نشاط مؤتمر ستار في جميع المناطق بشكل أوسع وخاصةً المناطق العربية، حتى تستطيع المرأة العربية أن تأخذ مكانها في المنسقية “.

ويتضمن برنامج الكونفرانس قراءة لتوجيهات القائد عبدالله أوجلان، الوضع السياسي، تقرير جدول  العمل على  مدار عامين، تقييم مجمل الأعمال والفعاليات وسيتطرق من خلال نقاشات مفتوحة حول الأخطاء والنواقص التي مرت ، وهناك تغيير بالنسبة للمنسقية  على مستوى البلدات والنواحي ، وسيتم إضافة نسبة النساء في منسقية مؤتمر ستار، حيث ستظم كل منسقية خمس شخصيات نسائية، وكانت كل منسقية سابقاً تقتصر على ثلاثة نساء فقط، بحسب ماتم إقراره في الدورة الماضية للكونفرانس.

ونوهت روشن إلى أن الكونفرانس سيتطرق لموضوع قتل وانتحار النساء بشكل موسع من أجل إيجاد تأمين سبل الحلول للحد من ظاهرة العنف على المرأة، وسيكون هناك مناقشة حول اقتراح طرحته النساء في مؤتمر ستار يطالب بزيادة سنوات السجن لكل من يحرض أو يقتل وانتحار المرأة.

وأنهت روشن حديثها بالقول:” هدفنا الأساسي من هذا الكونفرنس الوصول لحلول جذرية لمعالجة مشاكل جميع النساء، ووضع خطط مستقبلية تساهم في دعم المرأة وتطويرها في الحياة الاجتماعية والعملية، وفتح مجال واسع أمام جميع النساء ومساعدتهن على الانضمام  للدورات التدريبية  التوعوية والإجتماعات”.

وعاهدت روشن جميع شهيدات الحرية بالسير على دربهن ومواصلة مسيرة النضال والمقاومة، ضد كل من يحاول النيل من إرادة ووجود المرأة، مبينة أن ترسيخ دور المرأة في المجتمع وتخليصها من الظلام سيكون المحور الأساسي لمؤتمر ستار، وهذا سيساهم برفع وإنهاض مستوى المرأة ويدعم تقدمها,  لتتمكن بدورها بالمشاركة في بناء أرضية خاصة بها تستطيع من خلالها ممارسة دورها بشكل طبيعي في الحياة.

وسيعقد مؤتمر ستار الكونفرانس في التاسع من الشهر الجاري، تحت شعار” بمقاومة زهرة وهفرين سندحر الاحتلال وسنضمن ثورة المرأة”، وتم عقد الكونفرانس السابق في 15 تموز عام 2018م..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق