بيانات و نشاطات

​​​​​​​اتحاد المرأة الإيزيدية: الدولة التركية تقمع الحريات والديمقراطيين

قال اتحاد المرأة الإيزيدية في عفرين إن الدولة التركية تستخدم القمع بحق الحريات والديمقراطيين، وأشارت إلى أن النساء في عفرين يمثلن إرادة نساء العالم، والجرائم بحقهن هي وصمة عار بحق الإنسانية.

وتجمعت عضوات اتحاد المرأة الإيزيدية في ساحة مركز الاتحاد الإيزيدي في ناحية أحداث في مقاطعة الشهباء، رافعات أعلام اتحاد المرأة الإيزيدية للإدلاء ببيان.

وقرئ البيان باللغتين العربية من قبل منسقية اتحاد المرأة الإيزيدية مريم جندو، والكردية من قبل أوريفان منان.

وجاء في نص البيان:

 ” كان للمرأة دور كبير في بناء المجتمعات والقيم الإنسانية منذ فجر التاريخ، ولكن مع ظهور الذهنية الذكورية السلطوية قُمع هذا الدور.

وبعد الاحتلال التركي لمدينة عفرين، منذ عامين ونصف، كثرت حالات القتل والخطف والتعذيب والنهب والتغيير الديمغرافي للمناطق وسكانها الأصليين، وصارت عفرين بلد المافيات وقطاعي الطرق، لم يسلم من شرهم لا إنسان ولا حجر، وذلك حسب الاعترافات التي أدلى بها العملاء.

النساء في عفرين يمثلن إرادة نساء العالم، والجرائم بحقهن هي وصمة عار بحق الإنسانية، وكذلك ما لحق بنساء شنكال من قتل وخطف وسبي أمام أنظار وصمت المجتمع الدولي، من قبل التنظيمات الإرهابية المدعومة من الدولة الفاشية التركية المجرمة، وهذا ليس بعيدًا عن الدولة التركية التي تقمع الحريات والديمقراطيين وترفض المساواة وتزرع الكراهية والفتنة وتنتهك حقوق المرأة وآخرها الحقوقية ” أوبر تيمتك “التي كانت تسعى إلى العدالة في وطنها.

 إن العنف الجسدي والقتل جريمة بحق المرأة، حيث تم استهداف المرأة الكردية في روج آفا وسوريا عامة، بعدما عرفت ثورة روج آفا باسم المرأة الكردية، ومسيرتها النضالية من أجل الحرية والديمقراطية، والهدف من الانتهاكات كان ضرب إرادتها ومحو هوايتها كاستهداف ياسمينة سورية هفرين خلف وزهراء وبارين وغيرهن.

إننا في اتحاد المرأة الإيزيدية، نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية والمنظمات الإنسانية أن تقوم بواجبها الأخلاقي اتجاه ما يحصل في كافة المناطق الكردية من قبل الدولة التركية الفاشية وأعوانها الإرهابيين”.

وانتهى البيان بترديد شعار ” المرأة هي الحياة الحرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق