مجتمع- ثقافة

رابطة نوروز في رسالة إلى الأمم المتحدة: نطالب بالسلام لشعبنا والحرية للقائد أوجلان

وجّهت رابطة نوروز الاجتماعية والثقافية في لبنان رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة يوم السلام العالمي، تطالب فيها بالسلام للشعب الكردي وبالحرية للقائد عبد الله أوجلان.

وزار وفد من رابطة نوروز مقر الاسكوا في العاصمة اللبنانية بيروت، وسلم رسالة إلى مسؤولة الملف الحقوقي في الأمم المتحدة رشا القيسي، وضم الوفد كلاً من رئيسة الرابطة حنان عثمان، والإداريتين غزالة سعدو وجيهان إبراهيم.

وجاء في الرسالة:

إلى السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة:

مع أطيب التحيات

نحن الجالية الكردية في لبنان، نرسل إليكم أحر تحياتنا وبركاتنا بمناسبة اليوم العالمي للسلام، ونعرب عن تمنياتنا وتطلعاتنا للأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

ما تشهده البشرية اليوم، هو بسبب الحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية والمالية الخانقة، وأيضًا بسبب تهديد كوفيد 19 القاتل، العدو المشترك الذي يهدد بلا كلل صحتنا وأمننا وحياتنا، ويغرق عالمنا في حالة من الاضطراب والقلق، كل هذا يثبت أننا بحاجة إلى التضامن ووحدة الجهود أكثر من أي وقت مضى.

شعبنا الكردي المناضل عبر تاريخه المرير لم يكن هدفه سوى الحصول على حريته في تقرير مصيره، والعيش مثل شعوب الأرض بهويته ولغته وثقافته، وهذا حق مشروع كفلته أحكام القانون، والأمم المتحدة وجميع الاتفاقات الدولية.

إلا أن شعبنا تعرض ويتعرض كل يوم للانتهاكات والقتل والتهجير والاعتقال التعسفي من قبل السلطات الإقليمية، وخاصة الدولة التركية الفاشية.

وبمناسبة اليوم العالمي للسلام، نطالب بالسلام لشعبنا الكردي وبالحرية للفيلسوف الكردي عبد الله أوجلان، لأننا نعتقد أن أفكاره وخريطة الطريق التي وضعها للشرق الأوسط قادرة على وقف الحرب المستمرة في المنطقة، وبث روح السلام والمساواة بين الشعوب، وهذا ما تم تحقيقه في روج آفا وشمال سوريا، من خلال أخوة الشعوب وثقافة الأمة الديمقراطية.

منذ أن احتُجز السيد أوجلان منذ 21 عامًا في جزيرة إمرالي، في ظل ظروف قاسية تتعارض مع حقوق الإنسان وحقوق المعتقلين السياسيين، وفي ظل عزل تام، يُمنع من مقابلة محاميه وأفراد أسرته، إلا في ظروف استثنائية.

 ونحن الشعب نعتبر هذه العزلة مفروضة علينا، وعزل الفكر الحر عن إرادة الشعوب.

لذلك، نعتقد أنه من واجب كل المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أن تقوم بواجبها الإنساني والأخلاقي تجاه ما تفعله الدولة التركية ضد رموزنا وسياسيينا، بمن فيهم النواب ورؤساء البلديات، بالإضافة إلى اعتقال الرؤساء المشاركين لحزب الشعوب الديمقراطي.

نحن شعب يتطلع إلى الحرية والسلام، ونحن بأمسِّ الحاجة إلى سلام عادل ينهي الصراع والقتل والتمييز على أساس العرق واللغة والثقافة، نتمنى أن يسود مشروع الأمة الديمقراطية كل المنطقة، حتى نعيش في حالة سلام واستقرار.

مع كل الاحترام والتقدير.

الجالية الكردية في لبنان ورابطة نوروز الاجتماعية والثقافية في بيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق