سياسة

مجلس عشتار بمناسبة يوم السلام العالمي :لا سلام بدون حل القضية الكردية

أكد مجلس عشتار عبر بيان على أنه لا يمكن القول ان هناك سلام بدون حل القضية الكردية، فيما اشار الى ان فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان هو مصدر الاستقرار و السلام في الشرق الأوسط .

وبالتزامن مع يوم العالمي للسلام المصادف في 1 أيلول، أصدر مجلس عشتار في مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور)، بياناً إلى الرأي العام، وجاء فيه:

“حصدت الحرب العالمية الثانية أرواح ما يقارب الـ 50 مليون شخص، وذلك بعد احتلال المانيا لبولندا بقيادة ادولف هتلر وبدء الحرب العالمية الثانية، وفي 1 أيلول/سبتمبر 1939 تم تحديد هذا اليوم يومياً للسلام العالمي، لكن عندما ننظر إلى الوضع الراهن، نرى استمرارية الحروب، اذاً لا يمكننا أن نتحدث عن السلام والديمقراطية طالما هناك حروب طاحنة في المنطقة”.

ومن أجل تحقيق السلام، يجب حل القضايا العالقة منذ قرون، لذلك، إذا نال الشعب الكردي حقوقه الأساسية، يمكن القول ان هناك سلام دائم في كردستان وتركيا، ولن يكون هناك سلام واستقرار حتى يتم حل القضية الكردية، و مصدر الحل هو القائد آبو الذي  لا يتوقف عن طرح مبادئه من سجنه في إمرالي ،من أجل إرساء السلام.

القوى التي تعيش على حساب دماء الشعوب وطمس ارادته، تريد إسكات صوت الحرية والسلام، بينما الشعوب المسالمة والمنادية بالحرية ترى ان الحل الوحيد لإرساء السلام في الشرق الأوسط يكمن في فكر وفلسفة القائد آبو، يقابل ذلك عزلة  تفرضها الدولة التركية على القائد.

أن الدولة التركية تقوم يومياً بعمليات إبادة بحق الشعب الكردي، وبالرغم من ذلك سنقاوم وسنستمر في نضالنا ،ونؤكد مرة أخرى على أن  فكر وفلسفة القائد آبو سيجلب السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق