سياسة

ستيرا قاسم:المرأة المتضررة الأكبر من الحروب والصراعات فهي معنية أكثر من غيرها بالعمل على بناء السلام

تحدثت ستيرا قاسم عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا عبر لقاء خاص عن يوم السلام العالمي

قالت أن السلام مطلب انساني مشروع وحاجة ملحة للبشر لأنه يتيح فضاءات واسعة للشعور بإنسانيتهم وتحقيق مثلهم الاعلى

في كل عام في 1 من ايلول يحتفل العالم باليوم العالمي للسلام لتعزيز قيم السلام في اوساط الشعوب والامم والتي تتمثل بقبول الاخر له من خلال نشر ثقافة الحوار الذي يسنح بخلق مساحة لامتناهية من الشعور بالثقة والامان.

يصادف حلول اليوم العالمي للسلام صراعات كبيرة وعميقة وعنف غير مسبوق طال البنى البشرية والاجتماعية والاقتصادية للدول ينذر بزعزعة وانهيار الاسس التي تقوم عليها المجتمعات لذلك يسعى المجتمع الدولي من خلال مؤسساته الى حماية المجتمعات البشرية من خلال تعزيز ثقافة السلام وترسيخ الاسس التي يقوم عليها ومنها :الديمقراطية والحوار

عندما كانت المرأة المتضررة الأكبر من الحروب والصراعات في العالم فهي معنية أكثر من غيرها بالعمل على بناء السلام .

حيث يسرد لنا التاريخ قصصاً جميلة عن جهود المرأة ونضالها من اجل السلام ولعل ما قامت به النساء في راوندا البلد الافريقي الذي حطمته الحرب الاهلية عدة سنوات وعانت فيها المرأة الويلات من قتل وخطف واغتصاب ولكن وبإرادتها وعزيمتها اخذت على عاتقها ان تصل بشعبها الى بر الامان من خلال اعتماد مبدأ المصالحة والتسامح والبدء من جديد وحققت ذلك لتصبح راوندا دولة معافاة اقتصادياً وسياسياً وثقافياً.

وتعد المرأة السورية ولاسيما في مناطق شمال وشرق سوريا شاهداً حياً على قوة دور المرأة في بناء السلام حيث اكتسبت خلال سنين نضالها طاقة وخبرة مكنتها من امتلاك ناصية التغيير والسير بالمجتمع نحو نهضة كبيرة  ,لقد حاربت الارهاب الذي هدد السلام وانتصرت عليه وحاربت العادات والتقاليد البالية وبذلك ساهمت في بناء مجتمع متماسك الى حد كبير قائم على مبدأ الديمقراطية واخوة الشعوب واستطاعت ان تتجاوز السلبيات وتحولها الى انجازات سياسية واقتصادية وثقافية واصبحت نموذجاً ايجابياً يقتدى به في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق