سياسة

بعد 238 يوماً من الإضراب عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاحتلال التركي المحامية إيبرو تيمتك تفارق الحياة

تمارس دولة الاحتلال التركي سياسة تعسفية بحق المعتقلين في سجونها، حيث تحكم عليهم بالسجن المؤبد أو لمدة طويلة؛ علاوة على انتهاك العديد من حقوقهم كسجناء منها عدم السماح لهم في الالتقاء بذويهم أو محاميهم أو الاتصال هاتفياً مع عائلاتهم؛ الأمر الذي يحدث ردّات فعل لدى المعتقلين بالاحتجاج  أو الإضراب عن الطعام حتى الموت, ومن هؤلاء المحامية الكردية إيبرو تيمتك التي فقدت حياتها في إحدى مشافي اسطنبول بعد أن نُقِلت إليها إثر تدهور صحتها في السجن بعد 238 يوماً من إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام.
وفقدت إيبرو حياتها بعد إضراب مفتوح عن الطعام دخلته منذ الخامس من شباط الماضي مطالبة بـ”محاكمة عادلة” بعد أن حكمت عليها محكمة أنقرة بالسجن مدّة 13 عاماً و6 أشهر.
وكانت السلطات التركيّة قد اعتقلت إيبرو تيمتك مع المحامي آيتاج أونسال، المنحدر من أصول عربيّة، في أيلول من العام 2017، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدّة 13 عاماً ونصف على أونسال، الذي دخل بدوره إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
ومن جانبه؛ بدأ الصحفي أحمد زاخوي في سجون باشور كردستان بمنطقة دهوك، والذي اعتقل على خلفية متابعته للاحتجاجات في زاخو، بالإضراب عن الطعام منذ يومين، احتجاجاً على اعتقاله منذ عشرة أيام.
وتشن السلطات الأمنية التابعة لحكومة إقليم باشور كردستان منذ 19 آب الجاري حملة اعتقالات واسعة طالت الصحفيين والنشطاء والمعلمين؛ وذلك على خلفية احتجاجهم لعبور شاحنات تركية إلى أراضي باشور كردستان.
وبين المعتقلين، الصحفي أحمد زاخويي الذي اعتقل على خلفية متابعته للاحتجاجات في زاخو، أعلن عن بدء بالإضراب عن الطعام منذ السادس والعشرين من شهر آب الجاري. فيما لم توضح بعد، السلطات عن مصير الصحفي أحمد زاخويي إلى جانب العشرات من الصحفيين الأخرين والتهم الموجهة إليهم.
وقد نشر مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين وثيقة تحمل أسماء 45 معتقلاً، بينهم صحفيين ونشطاء مدنيين ومعلمين في منطقتي زاخو وبهدينان، إلى جانب العشرات لم يعرف أسمائهم بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق