سياسةمقالات وحوارات

ناشطات ودبلوماسيات: يتوجب توسيع العلاقات مع كافة النساء في الشرق الأوسط

توصلت المشاركات في الندوة الرقمية التي نظمها مركز العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار إلى أنه يجب تكثيف وتطوير الحملات التوعوية، وعقد ندوات وورشات عمل، وتوسيع العلاقات مع كافة النساء في الشرق الأوسط، للوقوف في وجه الاحتلال التركي وسياسته ضد المرأة.

نظم مركز العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار أول ندوة رقمية عبر تطبيق الزووم على مستوى الشرق الأوسط تحت شعار “الاحتلال التركي الفاشي، وسياسة إبادة المرأة”، يهدف من خلالها إلى تسليط الضوء على انتهاكات الدولة التركية بتاريخ 20 من الشهر المنصرم، واستمرت لمدة ساعة ونصف.

وشارك في الندوة من روج آفا الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، ومن العراق ناشطة نسوية سياسية، وعضو منظمة البديل الشيوعي، وعضو اتحاد المجالس والنقابات العمالية، ومسؤولة ملف المرأة العاملة في القطاع الزراعي، ونائب رئيس منظمة حرية المرأة في العراق إقبال صلال، ومن مصر انضمت أستاذة العلاقات الدوليةـ القاهرة الدكتورة إيمان زهران، ومن ليبيا انضمت عضوة هيئة تدريس القسم الجنائي في كلية القانون بجامعة بنغازي جازية جبريل شعيتير، بالإضافة إلى مشاركة عضوة مركز العلاقات الدبلوماسية لمؤمر ستار زينب محمد.

وتضمنت الندوة محورين، الأول عن الاحتلال التركي الفاشي، والآخر عن سياسة إبادة المرأة.
وحول ما جاء في الندوة وما توصلن إليه، تحدثت الإدارية في مركز العلاقات الدبلوماسية لمؤمر ستار زينب محمد وقالت: إن المشاركات في المحورين سلطن الضوء على الانتهاكات التي قام بها الاحتلال التركي بدءًا من احتلاله المناطق السورية كعفرين وسري كانية، كري سبي، إدلب، الباب، جرابلس وانتهاءً بالخروقات التي يمارسها على ليبيا، واختراقه لسيادة الدولة العراقية، وسط صمت كل من حكومتي العراق وباشور كردستان.

كما تم التطرق إلى السياسة التي تُمارس على المرأة من قتل وخطف واغتصاب، والتي تدفع المرأة إلى الانتحار.

الاحتلال التركي ينتهج مبادئ لاأخلاقية ضد النساء

وتوصلت المشاركات في الندوة إلى صيغة واحدة وهي أن سياسة الاحتلال التركي القائمة على مبادئ لاأخلاقية على النساء من كافة الطوائف سواء كانت كردية، عربية، سريانية، شركسية، أرمنية في كل منطقة يحتلها، دون فرق بين الذهنية التي يتبعها مرتزقة داعش وتركيا، إذ أنهما يمارسان نفس السياسة والتقاربات والانتهاكات.

وبينّت زينب أن المشاركات أبدين آراءهن من الناحية الحقوقية والسياسية، وعن غاية تركيا في إنعاش الإمبراطورية العثمانية المضمحلة منذ عقود، ورغبتها في توسيع رقعة نفوذها على حساب سيادة دول الجوار، وقالت: “عاث الاحتلال العثماني فسادًا في الشرق الأوسط، وقاست الشعوب الويلات على أيدي الباشوات والأغوات القائمة على سياسة صهر القوميات، واتباع سياسة التتريك أينما حلت”.

أهم النقاط التي تم الوصول إليها

وحول ما يتطلب من النساء وخاصة من الحركات النسوية والمنظمات الحقوقية المهتمة بشؤون وقضايا المرأة القيام به تجاه سياسة الإبادة بحق المرأة، أشارت زينب إلى أنه يتطلب تكثيف وتطوير الحملات التوعوية، وعقد ندوات وورشات عمل نسوية للمساهمة في تطوير المرأة وتوعيتها، لإيصال صوت المرأة إلى المنظمات المعنية بحقوق المرأة، والإشارة إلى القوانين والأحكام التي سُنت من قبل الأمم المتحدة المنصوصة على حماية المرأة من العنف وتجريم المعنفين، بالإضافة إلى توسيع العلاقات مع كافة النساء في الشرق الأوسط من خلال عقد ندوات مماثلة لمناقشة قضايا المرأة في مواضيع مختلفة منها مسائل القتل، الانتحار، الاختطاف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق