سياسة

آرن كاسكين: العنف ضد المرأة يُشرع من قبل الدولة التركية

قالت الرئيسة المشتركة لجمعية حقوق الإنسان إن حزب العدالة والتنمية يرى في اتفاقية إسطنبول تهديدًا لسياساته، وأشارت “نحن نعيش في عملية يتم فيها إضفاء الشرعية على العنف ضد المرأة من قبل الدولة”، ودعت النساء إلى تكثيف نضالهن وكفاحهن.

في تركيا، تتزايد جرائم الاغتصاب والعنف ضد النساء والأطفال كجزء من سياسة منهجية، وفي الوقت نفسه يخطط حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الحاكم للانسحاب من اتفاقية اسطنبول الذي ينص على حماية النساء والأطفال.

اتفاقية اسطنبول هي اتفاقية دولية وقعها مجلس أوروبا في 11تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.

وحول سبب انسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول تحدثنا مع الرئيسة المشتركة لجمعية حقوق الإنسان (IHD) آرن كاسكين.

النساء كن هدف الإبادة الجماعية

وقالت آرن: “في الفترة الاخيرة استهدفت السلطة الذكورية إنجازات المرأة”، وأضافت: “جغرافيتنا هي جغرافية الإبادة الجماعية، قُتل العديد من النساء وتم إبادة أخريات عام 1915 وعام 1938، علاوة على ذلك حُظر على هذه الجغرافية ذكر الجرائم التي ارتكبتها الدول والحديث عنها. فنحن نعيش على جغرافية يوجد فيها أعلى مستويات الوعي الذكوري، الإقطاعي والقومي، والعنف ضد المرأة هو سياسة ونحن نعلم بها، لهذا السبب فإن الوعي القومي الذي بقي على هذه الجغرافية يهاجم النساء، وفي الفترة الأخيرة استهدفت السطلة الذكورية جميع إنجازات المرأة لأن النساء لم ينحنين لها، لهذا يتزايد العنف ضدها اعتمادًا على السياسة المتبعة عليها”.

وأشارت آرن إلى أن اتفاقية اسطنبول هي الأفضل في مجال العنف ضد المرأة وقالت: “منذ تاريخ توقيع هذه الاتفاقية اتبعت الحكومة سياسة مختلفة، ولم يتم النقاش على الاتفاقية كثيرًا، ولدى تحالف حزب العدالة والتنمية والدولة العميقة نظروا إلى الاتفاقية على أنها خطر.

ونوّهت “في نص هذه الاتفاقية يوجد بند اسمه “الشرف”، هذا مهم جدًّا، لأن الدولة والرجل الذي يرتكب العنف ضد المرأة يتحججون ويختبئون تحت هذه الذريعة، وبالنسبة للنساء، فاتفاقية اسطنبول تعني دستورًا، لهذا فإن كفاح ونضال النساء من أجل تحرير المرأة لن ينتهي، ولن يتخلين عن اتفاقية اسطنبول”.

“لا يمكن استبعاد زيادة قتل النساء من العنف السياسي”

وأضافت آرن: نحن نعيش في مرحلة يتم فيها إضفاء الشرعية على العنف ضد المرأة من قبل الدولة، لذلك من المستحيل فصل الزيادة في قتل النساء عن العنف السياسي، لذا يحاولون تخويف المجتمع وترهيبهم بالعنف وهذه الحقيقة يجب ان تؤخذ في الاعتبار “.

على النساء توسيع كفاحهن

واختتمت آرن حديثها بالقول “اتفاقية اسطنبول لن تُلغى، ونضال المرأة الذي يزداد كل يوم لن يسمح بذلك، على النساء توسيع نضالهن أكثر، والكفاح من أجل أكين وان التي تم تجريدها من ملابسها، لأنها ستكسب النضال أهمية أكبر”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق