مجتمع- ثقافة

” إدارة المرأة تهدف إلى دعم المرأة على كافة الأصعدة “

أكدت الإدارية في إدارة المرأة في مدينة الرقة وريفها خولة العيسى على أن الهدف من تأسيس إدارة المرأة دعم المرأة اقتصادياً واجتماعياً وفكرياً كونها اللبنة الأساسية في المجتمع والقادرة على تطوير المجتمع للوصول إلى مجتمع حر ديمقراطي.

وخلال لقاء خاص أجرته مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة مع الإدارية في إدارة المرأة في مدينة الرقة وريفها خولة العيسى التي تحدثت عن الذكرى الثانية لتأسيس إدارة المرأة قائلة:” عانت المرأة كل أنواع الاضطهاد والظلم إبان سيطرة مرتزقة داعش على المدينة, ومورس بحقها كافة الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية بهدف إقصائها عن دورها وعزلها عن المجتمع وتحطيم إرادتها وبذلك شل المجتمع وتفكيكه”.

وتابعت خولة حديثها بالقول:” اليوم بعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة استردت المرأة دورها وبرزت على كافة الأصعدة ولتزيل عن نفسها غبار الظلم والقهر والاستبداد, وتبرهن للعالم بأسره بأنها هي المحرك الأساسي للثورات والطليعية في بناء المجتمع”.

وأضافت خولة” بعد تحرير المدينة افتتح الكثير من المؤسسات والمشاريع بهدف تطوير المرأة على جميع الأصعدة ولتكون داعمة لها, وكان لمشروع الأمة الديمقراطية دور كبير في بروز دور المرأة التي هُمشت خلال سنوات طوال, بالإضافة إلى أن المشروع هو الحل الأمثل لكسر قيود الاستعباد والاستغلال”.

مشروع الأمة الديمقراطية مشروع ديمقراطي يجمع جميع المكونات على مبدأ التعايش المشترك, ويعطي أبناء الشعب الحق في إدارة أنفسهم بأنفسهم, وتحررت مدينة الرقة وريفها من رجس مرتزقة داعش في الـ 17 من شهر تشرين الأول لعام 2017م, بفضل التضحيات الجسام التي قدمت لحماية مكتسبات الثورة والوصول إلى الحرية.

وعن تأسيس إدارة المرأة وهدفها قالت خولة:” الهدف منها كانت إخراج المرأة من القوقعة التي وضعت فيها وتحريرها من الذهنية السلطوية التي فرضت هيمنتها على المرأة,  وإيصال صوتها إلى العالم أجمع, بالإضافة إلى دعمها اقتصادياً ومعنوياً بحيث يكن قادرات على إثبات أنفسهن في المجتمع”.

وتأسست إدارة المرأة في مدينة الرقة وريفها في الـ 11 من شهر آب عام 2018م, لتنظيم النساء في الأحياء والمناطق ولتكون منبراً يعلو من خلاله صوت المرأة الحرة, وتضم لجنة الصحة، التدريب، الصلح, الاقتصاد، الأرشيف والإعلام .

وشددت خولة على دور كل لجنة داخل الإدارة ومنها لجنة الاقتصادية, قائلة:” تقوم الإدارة على تدريب النساء في الرقة لزيادة وعيهن الفكري والثقافي, كما وأنها تعمل من خلال الأعمال والمشاريع الاقتصادية على دعم المرأة  اقتصادياً المرأة كافتتاح ورشات الخياطة، الأفران، المطاعم، وغيرها “.

وعن الأعمال الأخرى التي تخدم مصلحة المرأة, أفادت خولة” تهتم لجنة الصلح بحل النزاعات العائلية، وقضايا الزواج المبكر، الطلاق،وأما عن  لجنة التدريب تقوم على تدريب النساء العاملات في المؤسسات كالمجالس، والكومينات، عن طريق إعطاء الدروس الفكرية، حتى يقمنَ بدورهن الفعال ضمن مجال عملهن، وبالنسبة للجنة الأرشيف والإعلام هما لأرشفة كافة الأعمال والفعاليات, ونشر ما تقوم به الإدارة من مشاريع وأعمال”.

ونوهت خولة إلى الأعمال والإنجازات التي قامت بها إدارة المرأة في مدينة الرقة وريفها بذكراها الثانية ” عدد الاجتماعات التوعوية 475, عدد الزيارات لمنازل الأهالي 9435, عدد القضايا 840 تم حل 296, عدد الدروس 940،عدد النساء المنضمات لدورات التدريب 124,عدد الندوات الحوارية 5،عدد البرامج الوثائقية 5، عدد اللقاءات التلفزيونية و الإذاعية 25، إحياء ذكرى مجزرة شنكال وبناء نصب تذكاري يدل على المجزرة”. كما وأضافت خولة” عملت إدارات المرأة في الرقة والطبقة بتجهيز ملتقى لوجيهات العشائر، نصب خيم اعتصام شاركت فيها كافة مجالس المرأة، افتتاح مجلس للمرأة في حي الأكراد وتشكيل 45 كومين، مشاريع زراعية وورشات خياطة, صالة تجميل, فتح أفران، جمع تبرعات لنازحي تل أبيض ورأس العين، 4وقفات تضامنية من أجل القائد أوجلان  وليلى كوفن وضد الهجوم التركي على شمال العراق، زراعة أشجار لميلاد القائد،  بالإضافة إلى إطلاق حملة لا للانحلال الأخلاقي التي تضمنت عرض سنفزيوني، اجتماعات, إعطاء دروس وبيان لانطلاق الحملة، عدد المسيرات4، عدد الكومينات 17،عدد الاعتصامات 3” .

واختتمت خولة حديثها قائلة :” تدهور الوضع الاجتماعي و الاقتصادي بالفترة الأخيرة من خلال اجتياح فايروس كورونا العالم مما أدى الى توقف العمل بشكل جزئي في المؤسسات على العموم وإدارة المرأة على وجه الخصوص لتخفيف التجمعات ولتأمين التباعد الاجتماعي بين أفراد المجتمع, لكن إدارة المرأة مع الحماية والوقاية اللازمة تقوم بالعمل على حل الكثير من القضايا الأسرية ونشر الوعي الكافي للحماية من هذا الوباء”.

والجدير بالذكر أن إدارة المرأة العمود الأساسي للفكر التحرري للمرأة الرقاوية لأنها أسست من أجل حماية النساء وللوصول إلى حقوقهن وإيصال صوتهن الحر إلى العالم برمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق