سياسة

كلستان عطي تناشد الأحزاب الكردية بالوحدة ضد الاحتلال التركي

 ناشدت عضوة حزب الديمقراطي الكردي السوري كُلستان عطي كافة الأحزاب الكردية والشعب في جنوب كردستان للتلاحم والتضامن معاً ضد الاحتلال التركي وإفشال جميع مخططاته التي يرسمها في مناطق كردستان، داعية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيقاف الهجمات التركية ومحاسبة تركيا على جرائمها.

تسعى الدولة التركية من خلال هجماتها على مناطق كردستان، النيل من إرادة الشعب الكردي والقضاء على تاريخه، وتسعى دائماً من خلال شن الحروب في أجزاء كردستان عرقلة وحدة القضية الكردية، وتستهدف بغاراتها الجوية المدنيين بشكل علني، متجاوزة كافة القوانين الدولية المتعارف عليها.

وبعد حربها على مناطق روج آفا واحتلال عدة مناطق فيها، قامت في الآونة الأخيرة باستهداف مناطق جنوب كردستان، واستهدفت المدنيين بغاراتها الجوية ومدفعياتها الهمجية، وبدورها التزمت قوات الدفاع الشعبي بواجباتها ومسؤوليتها بالدفاع عن مناطق باشور ومنع تقدم الاحتلال التركي في المنطقة، ولازالت تلك القوات تجابه العدوان التركي بكل إرادة.

على الدول العالمية عدم الالتزام بالصمت

وفي هذا السياق تحدثت عضوة لحزب الديمقراطي الكردي السوري كُلستان عطي قائلة:” تشن الدولة التركية هجماتها العدائية بشدة على جميع أراضي كردستان، وتحاول بذلك القضاء على الشعب الكردي ووجوده أينما كان، وتسعى عبر سياستها القذرة في سوريا، العراق، ليبيا، بناء هيكلية عثمانية جديدة لها في منطقة الشرق الأوسط، وتعلن حربها بشكل علني متجاوزة كافة القوانين والمفاهيم الدولية”.

وأكدت كُلستان على أن الدول العالمية تدعم بصمتها الاحتلال التركي، وتغض النظر عن آلاف المدنيين الذين يقعون ضحايا نتيجة هجماته العشوائية عليهم، وبالرغم من الإتفاقيات واجتماعات جنيف المكثفة إلا أن الدول لم تساهم بأي حل يحد من الهجمات التركية على المناطق أو تؤمن حماية للمدنيين، ولاحظنا في الفترة الماضية كيف أفسحت الدول المجال أمام الدولة التركية لإحتلال عفرين، سري كانيه، كري سبي، وهذا ماجعل أردوغان يتمادى في أطماعه ويزيد هجماته بشكل أكبر”.

واستمرت كُلستان بالقول:” بعد اجتماع الأحزاب السياسية الكردية في روج آفا، انعكس هذا الأمر على تركيا بشكل سلبي، لأنها تهاب إرادة وقوة الشعب الكردي لذا عمدت إلى اتباع سياسات قذرة رفضاً للوحدة الكردية, فمن المعروف عنها أنها لا تقبل أي حلول سلمية ديمقراطية للشعب الكردي”.

المقاومة العظيمة في حفتانين مستمرة

وأردفت كلستان” بعد ملتقى الأحزاب الكردية بدأ الاحتلال التركي بشن هجمات بربرية على مناطق جنوب كردستان مستهدفة بشكل مباشر وعلني المدنيين العزل الأبرياء”.

وشن الاحتلال التركي بتاريخ الـ15 من شهر حزيران حملة عسكرية برية وجوية على مناطق الدفاع المشروع, حفتانين, خاكوركه, مخمور, شنكال، أطلق عليها اسم مخلب النسر, والهدف من ذلك القضاء على الحركة الكردستانية ليتاح المجال أمامه لإبادة الشعب الكردي، ولازالت القوات الكردية تدافع عن أراضي كردستان وتصد هجماته عليها.

وعن المقاومة العظيمة التي تبديها قوات الدفاع الشعبي, أشارت كُلستان إلى أنه منذ بدء الهجمات على مناطق الدفاع المشروع في  حفتانين والسليمانية وقراها، إذ تبدي القوات الكردية مقاومة تاريخية وملاحم من البطولة والفداء في حربها ضد الاحتلال التركي, وتقوم بعمليات فريدة من نوعها لردع الاحتلال وكسر جبروته ومنعه من التقدم في المنطقة واحتلالها، ويوجهون ضربات قوية للاحتلال بكل شجاعة وإصرار، ولازالت مقاومتهم في الدفاع عن جنوب كردستان وشعبها مستمرة حتى الآن دون تراجع أو استسلام”.

الوحدة الكردية هي الطريق لبناء حياة حرة ديمقراطية

ووجهت كُلستان نداء لكافة الأحزاب الكردية والشعب عموماً في جنوب للتلاحم والتضامن معاً لمواجهة الاحتلال التركي وإفشال جميع مخططاته التي يرسمها في مناطق كردستان.

وتطرقت كلستان إلى أن الوحدة الكردية هي الطريق لبناء حياة حرة ديمقراطية للشعب الكردي, والوسيلة الوحيدة لردع هجمات الاحتلال التركي وكسر شوكته.

ودعت كلستان في ختام حديثها المجتمع الدولي للقيام بدوره ومسؤولياته والتدخل العاجل لإيقاف الهجمات التركية على جنوب كردستان، ومحاسبة الدولة التركية على كافة الجرائم اللاإنسانية بحق الشعب الكردي.

والجدير بالذكر أن الدولة التركية شنت الكثير من الهجمات على مخيم رستم جودي، واستهدفت النازحين داخله، وراح ضحية الهجمات الجوية العشرات من النساء والأطفال، ولم تعقب الأمم المتحدة على خلفية تلك الهجمات بالرغم من أنها المسؤولة عن حماية أمن المخيم، وتواصل تركيا هجماتها الوحشية في ظل صمت حكومتي إقليم كردستان والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق