بيانات و نشاطات

مجلة أسايش المرأة إنجاز آخر تُحقِقهُ قِوى الأمن الداخلي ـ المرأة

أصدرت أسايش المرأة في شمال وشرق سوريا مؤخراً العدد الأول من مجلة “أسايش المرأة- شمال وشرق سوريا” لتكون صلة وصل وساحة تعريفية بين المجتمع وقوات الأمن الداخلي- المرأة كإنجاز آخر يضاف إلى إنجازاتها الأمنية والإعلامية.
أسايش المرأة, أول قوى أمنية خاصة بالمرأة تأسست بتاريخ 10-11-2013 بمناطق شمال وشرق سوريا، وذلك لحماية المرأة والمجتمع من جميع النواحي وتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث تتخذ من حرية المرأة وحمايتها مبدئاً أساسياً لها حسب قوانين خاصة بها. وأسست أول مركز لها في قامشلو، وبدأت بمرحلتها الأولى بإمكانيات ضئيلة وخبرة قليلة، وفيها تدربت العضوات من ناحية الأسلوب والضبط العسكري وحل مشاكل المجتمع وخاصةً المرأة، وخضعن لتدريبات فكرية وعسكرية، فلعبت قوات أسايش المرأة دوراً فعالاً في مكافحة كافة الجرائم في المجتمع وبحق المرأة على وجه الخصوص لتوفير الأمان.
اهتمامات قوى الأمن الداخلي ـ المرأة لم تقتصر على الناحية الأمنيّة فقط بل كان لها بصمة في مجال الإعلام أيضاً لتخطو خطوة أخرى نحو إنجاز آخر تضيفه إلى جملة إنجازاتها وذلك بإصدار مجلة خاصة بأسايش المرأة.
الهدف من إصدار المجلة..
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا لقاءً مع العضوة في أسايش المرأة بشمال وشرق سوريا والمشرفة في قسم الأبحاث والدراسات ضمن المركز والمعدّة للمجلة الأولى لأسايش المرأة ميديا خليل، والتي حدثتنا عن عملهن بالقول: “تأسس مؤخراً مكتب الدراسات والأبحاث ضمن مركز أسايش المرأة بشمال وشرق سوريا، حيث قمنا في هذا القسم بدايةً بإعداد الدراسات عن قوات الأسايش بشكل عام وفروعها والمكاتب التابعة لها عمودياً وأفقياً، لتحضير نبذة تعريفية عنها، وركزنا بصورة دقيقة على عمل المرأة ضمن هذا السلك, حيث أن المرأة طورت من عملها كثيراً في هذا المجال وخضعت لعدة دورات تدريبية عسكرية منها والفكرية في الأكاديميات التابعة للأسايش سواءً للمرأة أو العام، وبعد الانتهاء من هذه الدراسات قدمناها على شكل مجلة تصدر لأول مرة عن مركز أسايش المرأة في شمال وشرق سوريا”.
هذا وقد صدر العدد الأول من المجلة في الشهر السادس من العام الجاري وكان مضمونها تعريف لكافة مكاتب الأسايش وعمل المرأة ضمن هيكليتها والصعوبات التي مرت وتمر بها المرأة ضمن عملها.
وأوضحت ميديا بأن العمل على إعداد المجلة ما بين إعداد وتصميم كان عملاً متكاملاً ما بين قسمي الدراسات والإعلام الذي قام بالتصميم، منوهةً بأنهن عملن عليها لما يقارب مدة خمسة أشهر، مؤكدةً بأنه سيتم إصدار عدد واحد من المجلة كل ستة أشهر.
أكملت حديثها قائلةً: “يهيئ قسم الدراسات في الوقت الحالي لإعداد برنامج لإصدار مجلة أخرى ستتناول سيرة شهيدات أسايش المرأة”.
وأردفت ميديا بأن الهدف من العمل على إصدار هذه المجلة هو للتأكيد على أن المرأة في السلك العسكري والأمني قادرة إلى جانب حماية وطنها بالسلاح على توعية مجتمعها أيضاً والتقدم في كافة المجالات، وأكدت بالقول: “ما حفزنا على العمل عليها أكثر وبصورة أفضل هو التجاوب الإيجابي لمضمون المجلة بنسختها الأولى من قبل كافة المراكز التي وزعت فيها”.
عزيمة لم تستسلم للواقع

 

اختتمت العضوة في أسايش المرأة بشمال وشرق سوريا والمشرفة في قسم الأبحاث والدراسات ضمن المركز ميديا خليل حديثها منوهةً على الصعوبات التي تمر بها المرأة ضمن عملها في حر الصيف وبرد الشتاء بالقول: “عانت المرأة في بداية تأسيس قوى الأمن من صعوبات جمة وأولها كان عدم تقبّل المجتمع بشكل كافي لإدارة المرأة للأمور العسكرية، أو حتى ارتدائها للباس العسكري, لكن عزيمة المرأة وإرادتها في التقدم على كافة المحاور لم تنكسر لا بالرفض من محيطها ولا بالصعوبات الأخرى التي كانت تواجهها, فالمرأة أكثر جمالاً بروحها النضالية والثورية والثقافية والأخلاقية والسياسية، وهي رمز السلام والحرية والعطاء فهي علم الحياة ورفيقة الدرب والبنّاءة للمجتمع وأمانه مثل الآلهة عشتار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق