مجتمع- ثقافة

مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة دعم وتمكين للمرأة من الناحية الحقوقية

يعدّ مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة مركزًا نسائيًّا قانونيًّا مدنيًّا غير ربحي، يعمل على دعم وتمكين المرأة ومساعدتها للحصول على حقوقها من خلال إعداد الأبحاث والتدريبات التوعوية وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحقها والدفاع عنها.

أُسس مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا بتاريخ 1-1-2020، ويعدّ مركزًا نسائيًّا قانونيًّا مدنيًّا غير ربحي يعمل على دعم وتمكين المرأة ومساعدتها للحصول على حقوقها من خلال إعداد الأبحاث والتدريبات التوعوية وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحقها.

ويضم المركز مجموعة من الحقوقيات والناشطات المدافعات عن حقوق المرأة، ومركزها الأساسي مدينة قامشلو، ولها فروع داخل وخارج سوريا، ويتشكل من “الهيئة التأسيسية، الهيئة الإدارية، الهيئة العامة، مكاتب وفق الحاجة).

أهداف المركز…

يهدف المركز إلى الدفاع عن جميع النساء اللواتي تعرضن ويتعرضن للعنف والممارسات اللاحقوقية واللاإنسانية بأشكالها، بغض النظر عن قوميتها وعرقها ومعتقدها، وعلى نشر ثقافة السلام والقضاء على جميع أشكال الاستغلال والتمييز الممارس بحق المرأة، وتحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين، للوصول إلى مجتمع يعي حق المرأة في الحرية والمساواة من خلال تطوير القوانين المتعلقة بالمرأة والطفل، والنهوض بالثقافة القانونية للمرأة.

إضافة إلى تقديم الدعم والمساندة القانونية للمرأة وتزويدها بالمهارات والقدرات التي تمكّنها من ممارسة حياتها والتغلب على مشاكلها.

مهام المركز

ويتخذ المركز مهامًّا تقوم على تمكين المرأة من إدراك قيمتها الذاتية وتنمية مهاراتها وقدراتها على اتخاذ القرارات الخاصة بها، وتنمية الوعي القانوني لها ومساندتها في الحصول على حقوقها القانونية والسياسية والاجتماعية والثقافية، والعمل على تغيير القوانين القائمة على التمييز ضد المرأة؟

إضافة إلى ذلك، إعداد الأبحاث والدراسات وتوثيق الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بحق المرأة، من خلال الاستماع إلى الضحايا والشهود، ورفعها إلى الجهات المختصة لحماية حقوق المرأة وتعزيزها، والتواصل مع كافة المنظمات والاتحادات والجمعيات الداعمة لحقوق المرأة، المحلية والإقليمية والدولية.

إجراء دورات وورشات عمل توعوية

كما يقيم المركز دورات وورشات عمل، بالإضافة إلى ندوات خاصة بالمرأة كل فترة، مثل الجلسات التعريفية للمشاركات، للتعرف على آلية عمل دور المرأة والصعوبات والتحديات أثناء عملية التوثيق، وإجراء مقارنة قانونية بين قانون المرأة في الإدارة الذاتية، وقوانين الأحوال الشخصية في الدول المجاورة في ظل النزاع في سوريا، والأمن النفسي ومميزات الشخصية القوية لدى المرأة.

توثيق 436 حالة بين قتل، اختطاف، اغتصاب، والإصابات

ووثّق المركز الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق النساء والأطفال، حيث وثّق 90 حالة قتل خلال هجمات مجموعات من عناصر تنظيم داعش في 25-6 2015على قرية برخ بوتان 30 كم جنوب كوباني، و24حالة في تفجير صالة السنابل للأفراح في الحسكة.

فيما وثّق منذ بداية تأسيسه 8 حالات انتحار في مناطق شمال شرق سوريا، و5 حالات قتل بدافع الشرف، أما في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي، كـ سري كانية فقد وثّق عبر مصادر خاصة له 30 حالة اغتصاب، و49 قتل، 169إصابات، وفي عفرين وثّق 15 حالة قتل، 40 خطف، اعتقال 2، الإصابات 2.

عضوة الهيئة التأسيسية لمركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في قامشلو بشيرة جمال الدين أوضحت: “قبل افتتاح المركز، تشكلت لجنة تحضيرية مؤلفة من حقوقيات ومحاميات قامت بأعمالها في فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أشهر تحضيرًا لافتتاح المركز.

وحول آلية العمل قالت بشيرة: في حال سماع أي حادثة أو و أو جريمة أو حدث في أي مكان نُسارع بالذهاب إلى موقع الحدث، ونقوم بإجراء المقابلات مع أهالي الضحايا والجيران.

وتُضيف “قمنا بعملية توعية لمركزنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنظمات والدوائر والمجالس، حيث يقوم المركز بدوره بعد حصوله على المعلومات بتوثيقها ونشرها محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، ويوجد في أرشيف المركز العديد من ملفات الجرائم الموثقة من حالات القتل والانتحار والعنف الجنسي والجرائم التي تؤدي بالمرأة إلى الانتحار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق