سياسة

ما تعرضت له النساء الإيزيديات وحشية لا مثيل لها

قالت عضوة منسقية المرأة في البيت الإيزيدي في مدينة حلب: إن النساء الإيزيديات تعرضن لأبشع الجرائم على يد مرتزقة داعش، وطالبت النساء بالتكاتف والوقوف أمام ما يتعرضن له من انتهاكات وممارسات وحشية.

يصادف اليوم 3 أب/ أغسطس الذكرى السنوية لمجزرة شنكال على يد مرتزقة داعش ضد المجتمع الإيزيدي.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع منسقية المرأة الايزيدية في البيت الايزيدي في مدينة حلب رانيا جعفر، والتي كانت سابقًا إدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة في عفرين، والتي كانت لها الدور في توثيق الجرائم التي مورست على النساء الإيزيديات اللواتي تم تحريرهن من يد مرتزقة داعش.

رانيا قالت: تعرضت شنكال لأبشع هجوم من قبل مرتزقة داعش، ونُفذت جرائم الإبادة بحق المجتمع الإيزيدي، وكانت لقرية كوجو النصيب الأكبر منها.

وحشية لا مثيل لها

وأشارت عضوة منسقية المرأة في البيت الإيزيدي إلى أنها التقت بالعديد من النساء الإيزيديات اللواتي تحررن من يد المرتزقة، “وروين قصصًا عن وحشية لا مثيل لها”.

وتقول رانيا: إن إحدى النساء قصت لهن ما تعرضت له هي وطفلتها البالغة من العمر عامًا و6 أشهر، وكيف قام مرتزق داعشي بقتلها أمامها.

وأضافت “وكانت امرأة أخرى تقص علينا تفاصيل الاعتداء على ابنتها التي تبلغ من العمر 7 أعوام مكبلة اليدين، حيث كانت يُعتدى عليها من قبل مجموعة من المرتزقة في آن واحد، وبسبب صغر سنها وعدم تحملها فيزيولوجيًّا أصيبت بنزيف حاد، وعلى إثره فقدت الحياة، وكانت تلك المشاهد أمامها”.

على النساء التكاتف

وأشارت رانيا إلى أن المجزرة التي تمت على يد مرتزقة داعش في شنكال، والتي سميت بـ “مأساة العصر” تستمر في عفرين أيضًا على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، وما يقومون به من عمليات القتل والخطف، وما يتعرض له الإيزيديون خير دليل على ذلك.

وفي ختام حديثها نوهت رانيا إلى تغافل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان عن المجازر التي ترتكب بحق الإيزيديين، والتي تكون قراراتهم حبرًا على ورق، وتكون أقوالًا وليست أفعالًا، وقالت “اثناء مجزرة شنكال لم نرَ أي منظمة دافعت عن حقوق المرأة الإيزيدية بشكل فعلي ولا حتى في عفرين، ودعت كافة النساء إلى الوحدة والتكاتف والوقوف أمام المجازر والجرائم بحق النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق