بيانات و نشاطات

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يستذكر شهداء مجزرة شنكال

بيان الى الرأي العام :

في الثالث من آب عام 2014 تعرض الشعب الايزيدي في منطقة شنكال لمجزرة مروعة قل مثيلها في التاريخ الحديث حيث هاجمت مجموعات ارهابية من تنظيم داعش المتطرف الشعب المسالم الآمن و ارتكب بحقه حرب إبادة بشعة تم فيها قتل وجرح آلاف من رجال و نساء و شيوخ و أطفال وتشرد آلاف ايضاً ولجؤوا الى المناطق المجاورة هرباً من جحيم الموت والأسر وقد اختطفت آلاف من النسوة الايزيديات قتل البعض منهن وتم بيع الأخريات في اسواق النخاسة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي والعالم بأكمله.

إن مجزرة شنكال تعد وصمة عار في جبين الإنسانية وجريمة بحق البشرية واستهداف لمكون اصيل من أبناء الشعب الكردي انطلاقاً من عقلية تكفيرية وعنصرية ووحشية تجذرت في هذا التنظيم الإرهابي.

بعد ما يقارب من ست سنوات على هذه المجزرة ما تزال آثارها ماثلة وباقية وما تزال الآلاف من النساء الايزيديات مختطفات لايعرف مصيرهن يعانين وحشية هذا التنظيم ويبحثن عن الخلاص والآلاف من الأطفال الذين فقدوا اهلهم وتشردوا في المخيمات وما يزال شعبنا     الإيزيدي في حالة صدمة رغم محاولة لملمة شتاته وحماية وجوده وتنظيم حياته للحيلولة دون تكرار هذه المجازر والتي بلغ عددها حتى الآن ( 73) مجزرة لم تستطع النيل من وجوده بل زادته تصميماً على تجاوز الآلام و المحن و التشبث بالحياة.

إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نستذكر هذه الأحداث الرهيبة فأننا نطالب المجتمع بكل هيئاته بتحمل مسؤوليته تجاه ما يحدث بحق الشعوب في عصر الحريات و حقوق الإنسان و نطالبه بالكشف عن مصير النساء الإيزيديات المختطفات وتحريرهن من التنظيم الارهابي ومحاكمة مرتكبي جرائم القتل والإبادة بحق الإيزيديين ومحاسبة الدول و الجهات التي مولتهم وساندتهم في إرتكاب جرائمهم.

كما إننا على يقين ان ما يجري بحق النساء في المدن المحتلة من قبل تركيا ولا سيما في عفرين لا يقل بشاعة ووحشية بل هو استكمال لمخطط يهدف الى القضاء على القيم و المبادئ الإنسانية من خلال استهداف أي تجربة ديمقراطية في العالم تسعى للنهوض بالمجتمعات و الشعوب نحو عالم افضل مما يشكل خطراً كبيراً يتمدد يجب الوقوف في وجهه ومحاربته.

الرحمة لشهداء مجزرة شنكال

الحرية للمختطفات الإيزيديات من سجون الظلام

الخزي و العار للإرهاب بكل مسمياته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق