بيانات و نشاطات

​​​​​​​مؤتمر ستار تستنكر مجزرة شنكال وتؤكد أن نفس الذهنية تطبقها تركيا اليوم في أجزاء كردستان

استنكرت منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا المجزرة التي ارتكبها داعش في شنكال عامة وبحق المرأة الإيزيدية بشكل خاص، مؤكدة أن ذهنية داعش تلك تمارس اليوم وبكل وضوح على يد الدولة التركية في كل من شنكال و روجآفا ، باكور وباشور  كردستان التي تتعرض للهجمات المستمرة.

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا اليوم بياناً إلى الرأي العام بمناسبة حلول ذكرى مجزرة شنكال المصادفة 3 آب، وقالت في البيان الكتابي:

 “بحلول الذكرى السادسة للمجزرة والفرمان الـ 73 على شنكال، إننا كمنسقية مؤتمر ستار، وبروح المقاومة والمطالبة بالحرية ندين ونستنكر هذه المجزرة، ومثلما تمت مواجهة هذه الهجمات الوحشية، بمساندة ودعم المرأة الكردية من YJA Star –YPJ-YJŞ اللواتي ناضلن وهزمن داعش وذهنيته، اليوم وبنفس الوقفة النضالية تقاوم المرأة وتناضل لأن جراحنا لم تلتئم بعد ،وماتزال التهديدات والمخاطر تواجه المرأة الإيزيدية وشعبنا الإيزيدي وعموم شعبنا الكردي والشعوب المطالبة بالحرية والسلام.

وإن ذهنية داعش تلك تمارس اليوم وبكل وضوح على يد الدولة التركية في كل من شنكال و روجآفا ، باكور وباشور  كردستان التي تتعرض للهجمات المستمرة من قبل الفاشية التركية. التي تدمر القرى وتهجر الأهالي وتفرض التهجير القسري على المدنيين، وتسعى لصهر الثقافات.

وكما هو معروف أنه في 3 أب 2014 تعرضت شنكال لمجزرة مروعة على يد تنظيم داعش، اللذين أرادوا بذلك تنفيذ إبادة ثقافية وعرقية وإمحاء الفكر والديانة الإيزيدية واستئصالها. لأن الفكر والفلسفة والديانة الإيزيدية هي ثقافة متأصلة في أعماق التاريخ، لذا فإن الكثير من الأطراف المعادية للإيزيديين والشعب الكردي عامة القيام بتغيير ديموغرافي للمنطقة، وذلك عبر ارتكاب إبادة وفرمان جديد  بحق الإيزيدين أصحاب أقدم الديانات، ولكن ومقابل هذه الذهنية الوحشية والدموية والسلطوية والفاشية كانت للمرأة المقاتلة نضالات ومقاومات عظيمة وملاحم في البطولة، ما زرع الخوف في قلوب الأعداء، وقدم الآلاف من الشباب الكرد بأنفسهم فداءاً لتحرير شنكال وإعادة أهلها لديارهم، وفي سبيل تحقيق ذلك قدمت وحماية الشعب والمرأة تضحيات كبيرة لفتح الممرات الآمنة وحماية أطفال ونساء شنكال وتحريرهم من يد داعش. وأعادوا الكثير من نساء وأطفال شنكال المختطفين إلى ذويهم وديارهم.

 الآن الشعب الإيزيدي بكل شبابه ونسائه وصل لمستوى يمكنهم إدارة أنفسهم بأنفسهم وحماية شنكال بشكل ذاتي.

YPJ – YPG  اللذين واجهوا ذهنية داعش بمقاومة بطولية وحاربوهم باسم الإنسانية جمعاء وهزموا داعش وحرروا كل الشعوب الإيزيدية والعرب والسريان وغيرهم, يتعرضون هذه المرة لهجمات على يد الدولة التركية المحتلة التي تهاجم المناطق التي تمت تحريرها من يد داعش.

وبنفس ذهنية وعقلية داعش وجرائمها ترتكب الدولة التركية الفاشية ومرتزقتها الجرائم والانتهاكات في المناطق التي احتلتها شمال وشرق سوريا وعموم كردستان وتداوم في احتلالها، لذا يتوجب علينا أمام التهديدات على شنكال ومخططات تركيا باحتلال شمال وشرق سوريا دعم الشباب والمرأة ووقوف كافة مكونات الشعب معاً ويناضلوا بروح هفرين خلف – زهرة بركل- والآم عقيدة وأمينة في مواجهة الفاشية التركية ومرتزقتها ولنحافظ على مكتسبات ثورة روج آفا.

إننا في منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا ندين ونستنكر المجزرة والفرمان الأخير بحق الشعب الإيزيديين في شنكال، وبشكل خاص المخططات والسياسات والجرائم التي ارتكبت بحق المرأة الإيزيدية، ونُعيد ذكرى هذه الجريمة واليوم الأسود إلى أذهان المجتمعات والعالم، ونؤكد بأن هذه الجريمة والمخططات القذرة بحق الثقافة والديانة المقدسة والتاريخية لن تُنتسى أبداً، ويجب تصعيد النضال حيالها بشكل أكبر وأوسع.

إن توسيع التنظيم وتحرير كل امرأة سيكون رداً على مجازر المحتلين، وسيصبح تنظيم المرأة عالمياً اساساً استراتيجياً وتكتيكياً لترسيخ ايديولوجية الحياة الحرة التشاركية، والأمة الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق