سياسة

هدية شيمو: مجزرة شنكال كانت وصمة عار على جبين الانسانية

 

قالت هدية شمو عضوة منسقية مؤتمر ستار في روجآفا وذلك بمناسبة أستذكار السادس  لمجزرة شنكال ,نستذكر جميع شهداء مجازر 74 السابقة الذي ارتكب بحق الشعب الايزيدي.و بتاريخ 3\8\2014حيث تم الهجوم من قبل مرتزقة داعش على المجتمع الايزيدي  في شنكال حيث ان  طائفة  الأيزيدية مسالمة تطالب بالحرية و الديمقراطية و المساواة.

و مع ظهور الدولة الاسلامية في العراق و سوريا المتمثل بداعش والتي كان هدفهم الحقيقي هو انهاء ابناء هذه الديانة العريقة والأصلية  وامحاء هويتهم وثقافتهم وعرقهم . وكما نعلم ان جبال شنكال هي تابعة لباشور كردستان وتتبع لهم وحماية من مسؤوليتهم  للشعب الايزيدي و الديانة الايزيدية وثقافتها, لكن عند ظهور داعش خلال عام 2014  تم ارتكاب أفظع الجرائم والمجازر من القتل و الاغتصاب والسبي والاختطاف والنهب والخراب بحق الشعب الشنكالي امام مرآى العالم  دون تدخل أي قوى خارجية ,حيث تم اختطاف 5000 فتاة ايزيدية , ونقلهم الى العراق و ثم سوريا وتم بيعهم في أسوق النخاسة  ,حيث أن هذه المجازر لم تكن الاولى  المنفذة على الشعب الايزيدي , لكن الديانة الايزيدية هي ديانة عريقة وأصلية من قدم التاريخ وابناء شعبها محافظين على ثقافتهم ودينهم رغم كافة المجازر الإبادة التي مارس عليهم عبر التاريخ تحت مسمى التنظيف العرقي والديني . ونحن نقول اننا متعلقون بقيمنا التقليدية والثقافية ,كما و ننظم انفسنا في كل المجالات و الكومينات وقمنا ببناء مجالس خاصة للمراة و دعمها على الصعيد السياسي ,العسكري, الاجتماعي و الثقافي و الحماية الذاتية  فكريا وجسديا  .وذلك لدرء كافة المخاطر التي تواجهنا على صعيد المعنوي والمادي .

كما أن المرأة الشنكالية في وقت الحاضر تحمي نفسها و تحمي جبال شنكال شامخة وتأخذ بثأر كافة الشهيدات اللواتي استشهدن على يد داعش حيث لا يزال مصير بعض المختطفات مجهول الى الان .

بدورنا نشكر كل من قوات سوريا الديمقراطية و قوات حماية الشعبية و وحدات حماية المرأة الذين ساهموا في تحرير عدد كبير من النساء الايزيديات ,و مرة آخرى نقول ان مجزرة شنكال كانت وصمة عار على جبين الانسانية , الى الان كل من منظمة دولية ومجتمع دولي لم تقوم بأي عمل جاد من اجل هذه القضية وكذلك قضايا اخرى مثل قضية الارمن لان الدولة التركية تبني تاريخها على قتل و  تدمير بقية المكونات والقوميات والأعراق  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق