سياسة

القرار 2254 يدعم حصول المرأة على دورها في العملية الإنتقالية بسوريا

أوضحت الناطقة باسم مجلس المرأة السورية شمس سينو ماهية القرار 2254 ودور المرأة من خلاله, مشيرة إلى أن هذا القرار يدعم أعمال دور المرأة في الحل السياسي السوري- السوري للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

هذا وتحدثت لمراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة الناطقة باسم مجلس المرأة السورية شمس سينو, موضحة من خلال حديثها ماهية قرار 2254  وبنوده, في إشارة إلى أن هذا القرار صوت عليه مجلس الأمن بتاريخ 18 ديسمبر 2015م, وينص على بدء محادثات السلام في سوريا, وفي يناير/ كانون الثاني من عام 2016م, دعا القرار إلى  تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية, والإفراج عن المعتقلين السياسيين, وطالب بوقف أي هجمات تستهدف المدنيين, وذلك من خلال عملية سياسية تلبي متطلبات الشعب المشروعة.

وأكدت شمس على أن كل ذلك كان بهدف التمهيد لتنفيذ بيان جنيف المؤرخ بتاريخ الـ30 حزيران/ يونيو عام 2012م, وبيان فيينا الصادر في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015م, وقالت:” في مؤتمر جنيف اتفقت الولايات المتحدة والصين, روسيا وفرنسا, ألمانيا, تركيا, جامعة الدول العربية في مدينة جنيف على مبادئ المرحلة الانتقالية للأطراف المعنية بالنزاع  السوري”.

وأعربت شمس على أنه وفي ظل الظروف الداخلية والخارجية ومن خلال مفاوضات كسوتشي والآستانة وغيرها اجتمعت وفود المعارضة والنظام السوري, ولم تصل لأي حل للأزمة السورية, أن يكون هنالك هيئة حكم ذات مصداقية وغير طائفية تضم الجميع, بالإضافة لصياغة دستور جديد لسوريا في غضون 6 أشهر, وإجراء انتخابات نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة تشمل السوريين الذين هم خارج سوريا, وذلك خلال 18 شهراً.

وأشارت شمس إلى أن هذا القرار دعا لأن تحظى المرأة بتمثيل كامل في العملية الإنتقالية, متطرقة إلى أن ورقة فيينا بشأن سوريا هي ورقة عمل قدمتها 5 دول تقدم من خلالها مقترحات بشأن الدستور وحل الأزمة وصلاحيات الحكومة والرئاسة والأجهزة الأمنية, مع التركيز المباشر على إصلاح الدستور والقيام بالانتخابات الحرة النزيهة.

وأما عن بنود القرار 2254 تطرقت إليها شمس من خلال حديثها معربة عن أن هذا القرار يشدد على ضرورة قيام جميع الأطراف في سوريا بالقيام بإتخاذ التدابير لبناء الثقة, من أجل المساهمة في فرص الحل السياسي ووقف إطلاق النار, ودعا القرار جميع الدول لاستخدام  نفوذها لدى الحكومة السورية والمعارضة من أجل المضي قدماً في تحقيق السلام.

ونوهت شمس إلى أن القرار يضمن عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم الأصلية وخاصة الأماكن التي تمارس فيها سياسة التغيير الديمغرافي التي هجرت منها الآلاف من الأهالي.

وأفصحت شمس عن أن القرار يضمن وصول كافة المساعدات الإنسانية والتجهيزات الطبية الكاملة, والوصول لصياغة دستور جديد, تفعيل دور السوريين للمشاركة في الانتخابات بشكل نزيه, والاعتماد على الحوار السوري – السوري لحل النزاعات”.

وأكدت شمس  خلال حديثها على أنه من خلال النقاشات عقب الندوة التي عقدها مجلس سوريا الديمقراطية في 4 تموز عام 2020م, تم طرح العديد من الحلول التي تساعد على تطبيق القرار2254  بالشكل الأمثل ولعل أبرزها عدم إقصاء دور المرأة السورية من الناحية السياسية إذ أنها لم تشارك بشكل فعال في المحافل الدولية حتى الآن, في حين أنها تعاني الكثير من الصعوبات وتمارس بحقها أبشع أنواع الانتهاكات.

وقالت شمس حديثها” نعمل على مثل هذه القرارات لتمكين المرأة  في مراكز صنع القرار, العمل على وحدة الأراضي السورية والاعتماد على الحوار السوري- السوري لضمان السلام وبناء سوريا ديمقراطية حرة, كما أن هناك بنود لم تذكر في القرار مثال محاسبة مرتكبي الجرائم, والوصول لعدالة انتقالية تضمن حقوق السوريين أينما وجدوا”.

واختتمت شمس حديثها بالقول:” كنساء نستند إلى قرار 2254 لإعطاء دور للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام في سوريا والوصول لسوريا ديمقراطية تعددية لامركزية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق