سياسة

“ثورة 19 تموز ثورة التغيير والبناء الجديد”

 أكدت النساء المشاركات في احتفالية الذكرى السنوية لثورة 19 تموز على أن الثورة وحدت جميع المكونات السورية، و كان هدفها التغيير والبناء الجديد، منوهن إلى تضحيات المرأة ونضالها المستمر في سبيل إنجاح الثورة ومشروعها الديمقراطي.

احتفل مساء أمس المئات من أهالي كوباني بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 19 تموز, وأقيم الحفل في صالة الفرات، بمشاركة وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وفد من مدينة منبج بالإضافة لحضور أهالي ريف كوباني، تحت شعار” لكي نحمي معاً إنجازات، وقيم الشهداء وثورة 19 تموز لابد أن نرفع من وتيرة المقاومة ضد الاحتلال”.

هذا وألقيت عدة كلمات تهنئة في هذه المناسبة بالإضافة إلى تقديم عدة عروض غنائية ومسرحية.

وهنأت النساء المشاركات في الحفل ثورة 19 تموز على جميع شعوب شمال وشرق سوريا، مؤكدات بأن الثورة ثورة المرأة، وكانت تحمل مبدأ البناء والتغيير والتخلص من جميع أشكال الظلم والاستبداد، كما طالبن الشعوب الاستمرار في النضال حتى الوصول لمجتمع ديمقراطي حر.

وأجرت مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة في الاحتفالية عدد من اللقاءات مع النساء المشاركات في هذه المناسبة.

وتحدثت عضوة مجلس بلدة بيندر التابعة لمقاطعة كوباني بديعة إبراهيم مهنئة ثورة 19 تموز على جميع الشهداء وعلى القائد عبدالله أوجلان” هذا اليوم هو يوم الحرية للشعب الكردي، لأنهم تخلصوا من ظلم النظام البعثي وممارساته التعسفية بحق الشعوب, إذ كان النظام البعثي قد حرم الشعب الكردي من التحدث بلغته الأم الكردية ومن أبسط حقوقهم المشروعة وكانوا مهمشين الدور والوجود على أرضهم التاريخية, محاولة من النظام لطمس هوية الشعب والقضاء على وجوده التاريخي والثقافي والاجتماعي”.

وأضافت بديعة” مع انطلاقة ثورة 19تموز استطاع الشعب الكردي من خطو خطوات كبيرة وحقق الكثير من الإنجازات والانتصارات العظيمة في كافة مجالات الحياة للوصول إلى الحرية”.

وبدورها هنأت الرئيسة لهيئة المرأة في شمال وشرق سوريا جيهان خضرو ثورة 19تموز على جميع شعوب شمال وشرق سوريا والشعوب المطالبة بالحرية وعلى وجه الخصوص شعب كوباني, والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق الحياة الآمنة والحرة لشعوب المنطقة في هذه المناسبة التاريخية.

وأشارت جيهان إلى أن انطلاقة شرارة الثورة من كوباني عام 2012م وامتدادها لباقي المناطق الأخرى وحدت جميع مكونات الشعب ورصت من صفوفهم لتحقيق السلام والتآخي”.

وبينت جيهان” ثورة 19 تموز عرفت بثورة المرأة، المرأة التي قدمت التضحيات الجسام وساهمت بشكل بارز وهام على جميع الأصعدة لتكون مثالاً يحتذى به في العالم أجمع, فالمناضلة أرين ميركان التي هزت عرش داعش وغرست الخوف والهلع في قلوبهم من خلال مقاومتها وعمليتها الفدائية التي تركت بصمة في صفحات تاريخ النضال”.

ونوهت جيهان إلى أن الثورة كان هدفها الأول إحداث التغيير الجذري وبناء سوريا ديمقراطية حرة تعددية لا مركزية, متخذة مبدأ الأمة الديمقراطية التي تعتمد في الدرجة الأولى على حرية المرأة فبتحرر المرأة يتحرر المجتمع بأكمله, وكان للمرأة دور فعال في إنجاح الثورة ومشروعها الديمقراطي بمشاركتها الطليعية على كافة الأصعدة.

وفي ختام حديثها ناشدت جيهان كافة شعوب شمال وشرق سوريا بالصمود والنضال ضد كافة التهديدات والهجمات التركية على المنطقة, كما  دعتهم للتضامن والوحدة للاستمرار في الثورة حتى الوصول لمجتمع ديمقراطي حر يضمن حقوق جميع الشعوب والمكونات.

وبدورها تطرقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج وريفها نزيفا خلو مباركة ثورة 19تموز ثورة الحرية والديمقراطية على شعوب شمال وشرق سوريا وخاصة أهالي مدينة كوباني التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة وتوسعت بنضالها لتحرير كافة المناطق.

واستمرت نزيفا” بفضل تضحيات شهداء الحرية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الشعب استطعنا الوصول إلى هذه المرحلة من التقدم والتطور”.

وركزت نزيفا على أن الثورة نتيجة للقمع والاضطهاد الذي كان يمارسه النظام البعثي على الشعب الكردي وسعيه الدؤوب في القضاء على وجود الكرد وهويته, لتكون هذه الثورة طريقاً للوصول إلى الحصول على حقوقهم المشروعة ونموذجاً لكافة شعوب المنطقة, وركيزة أساسية للوصول إلى مجتمع ديمقراطي أخلاقي سياسي حر.

وتابعت نزيفا حديثها قائلة:” وحدة كافة الشعوب وتكاتفهم  كانت سبباً رئيسياً في دحر مرتزقة داعش من المنطقة وبسط الأمن والاستقرار”.

واختتمت نزيفا حديثها بالقول:” أحيي جميع النساء اللواتي قاومن وناضلن في ظل كافة الظروف الصعبة من أجل بسط الأمن والاستقرار وحماية حياة الشعب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق