بيانات و نشاطات

​​​​​​​مهرجان HRRK السابع يتميز بلمسات المرأة الفنية والثقافية

تميز مهرجان اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان السابع في مدينة قامشلو ببصمة المرأة، لمشاركتها في كتابة القصص والشعر، والسينما وعروض المسرح، والفنون الجميلة، مقارنة بالأعوام السابقة.  

وصل الحراك الثقافي والفكري إلى مرحلة الإبداع لدى المرأة في شمال وشرق سوريا، ووجهت قلمها نحو ترسيخ مبادئ الحرية ضد الذهنية الذكورية المفروضة عليها منذ آلاف السنين، لتعزز حقوق المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي.

قدم مهرجان اتحاد مثقفي روج أفاي كردستان السابع الذي انطلق بتاريخ 10 من الشهر الجاري فعالياته الثقافية والفنية بمشاركة 12 امرأة، وبينّ لمساتها في الكتابات القصصية والشعرية، وإنتاج الأفلام وتقديم العروض المسرحية والرسومات.

وتناولت قصص وأشعار المهرجان مواضيع الحب والوطن والهجرة.

في رصد خاص لأجواء المهرجان، التقت وكالتنا مع المشاركات للحديث حول تطور الجانب الثقافي والفني عند المرأة في شمال وشرق سوريا.

من ولادات الثورة اعتلاء المرأة للمسرح

ولد الفن المسرحي الكردي مع ولادة ثورة الشمال السوري، لتنطلق منها المرأة باعتلاء المسرح، وإظهار جميع الدوافع التي كانت مكبوتة داخلها، فبدأت بطرح أفكارها وأعمالها الخاصة بالمرأة.

همالين فرمان ممثلة مسرح في فرقة التمثيل بمدينة قامشلو تحدثت عن دور المرأة في التمثيل المسرحي، وقالت ” كانت المرأة محرومة من أبسط حقوقها، ولاسيما المجال الفني، قبل ثورة الشمال السوري، ولم تستطع أداء دورها فيه، حيث كان الشباب يأخذون دور المرأة في التمثيل.

وأضافت: كان التمثيل بالنسبة للمرأة وصمة عار، لكن مع انطلاقة الثورة تغيرت معها ذهنية المجتمع، وخطت المرأة أولى خطواتها وبشكل فعال في المجال المسرحي”.

وأشارت الممثلة همالين إلى أن المرأة تهدف من خلال أدائها المسرحي إلى إرسال رسالة إلى المجتمع، كونها تمثل نصف المجتمع، والمسرح يمثل الحياة، فهما يكملان بعضهما البعض.

وحول مشاركة المرأة في المهرجان السابع بينّت همالين أن المرأة كان لها دور رئيسي في المهرجان من خلال العروض المسرحية، وقالت “استطعنا من خلال عروضنا المسرحية توعية المجتمع من خلال تقديم العروض التي تظهر للمجتمع العادات والتقاليد التي تؤثر سلبًا في المرأة”.

 المرأة تكافح بقلمها ثقافة الاضطهاد المُمارس بحقها

باتت المرأة تدرك أن فكرها الثقافي من أبرز الثقافات على المستوى العالمي، وباتت تمتلك قلمها لمحاربة ثقافات الاضطهاد الممارس بحقها.

في هذا السياق تحدثت نائبة رئيس اتحاد مثقفي روج أفاي كردستان ناريمان عبدكه عن مشاركة النساء في المهرجان وقالت: “بصمة المرأة مميزة في مهرجان هذا العام، فنسبة النساء المشاركات في المهرجان كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة في كتابة القصص والشعر باللغتين الكردية والعربية، وفي مجال السينما بإنتاج وإخراج المرأة، وفي العرض المسرحي، وفي الفنون الجميلة”.

وتطرقت ناريمان إلى أهمية التعمق وتطوير مفهوم البحث قائلة “ماتزال هناك بعض المشاكل القائمة لدى المرأة، وهي البحث، فيجب على المرأة المثقفة أن تبحث بشكل معمق ومستمر لكي تقدم محاضرات وأطروحات ثقافية أكثر، وعليها أيضًا أن تقدم أبحاثًا أدبية هادفة إلى خلق دوافع الثقافية بداخلهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق