سياسة

التقارب الكردي بالتعاون مع شعوب المنطقة سيكون حلًّا للأزمة السورية

رأت رئيسة مكتب تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع الحسكة، أن وحدة الأحزاب السياسية وبالتعاون مع شعوب المنطقة هي الحل الوحيد للتصدي وإيقاف كافة هجمات الاحتلال التركي، وستكون حتمًا حلًّا للأزمة السورية.

في إطار سلسلة الممارسات القمعية، ضاعف الاحتلال التركي ومرتزقته من هجماتهم على عموم أجزاء كردستان، بهدف إبادة شعوب المنطقة.

ويستمر الاحتلال التركي في استهداف مناطق الدفاع المشروع منذ 14 الشهر الفائت، فيما استهدفت قضاء شنكال ومخيم مخمور للاجئين (رستم جودي)، الذين فرّوا من بطش مرتزِقة داعش المدعومين من قبل الاحتلال التركي، والذين يخدمون أجنداتها.

الكثير من السياسيين والمثقفين ووجهاء العشائر العربية في المنطقة، استنكروا هذه الهجمات ودعوا جميع الأحزاب السياسية الكردية إلى توحيد البيت الكردي والوحدة الوطنية الكردستانية والتصدي لهذا الاحتلال، لتكون أولى الخطوات لحل الأزمة السورية.

ويرى المراقبون أن الهدف من هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والمناطق الأخرى، هو استكمال مشروعه ومخططه الاحتلالي، لإعادة سلطنته العثمانية المزعومة بقيادة أردوغان، وليكون وصيًّا عليها، وإفشال كافة المشاريع الديمقراطية.

‘هجمات الاحتلال جريمة بحق الشعب السوري والإنسانية‘

لا يزال الاحتلال التركي يرتكب جرائم ضد الإنسانية بحق شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، وسط صمت دولي حيال هذه الانتهاكات، والهدف من مضاعفة هذه الانتهاكات هو محو الهوية الكردية وإبادة المكونات الأخرى المتعايشة تحت سقف أخوة الشعوب في ظل المشروع الديمقراطي ضمن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

رئيسة مكتب تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع الحسكة نها صلاح، أشارت إلى أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ومناطق باشور كردستان، هي “إعادة هيكلية للسلطنة العثمانية، والسيطرة على الأراضي السورية وتقسيمها، والتي تعدّ جريمة بحق الشعب السوري والإنسانية جمعاء”.

القضاء على فكرة الأمة الديمقراطية

لم يكتفِ الاحتلال التركي بشن هجماته الاحتلالية على مناطق شمال وشرق سوريا، بل تعمد مؤخرًا إلى قطع مياه محطة علوك عن أكثر من مليون نسمة من أهالي مقاطعة الحسكة، ضمن إطار سلسلة انتهاكاته القمعية.

ونوهت نها صلاح، بالقول “هدف الاحتلال التركي بالدرجة الأولى هو إبادة مكونات المنطقة، وخاصة الشعب الكردي، وتهجير السكان الأصليين من مناطقهم، وإحداث التغيير الديموغرافي للمنطقة بأكملها، والقضاء على فكرة الأمة الديمقراطية واخوة الشعوب”.

توحيد البيت الكردي هو الحل للأزمة السورية

ورأت نها صلاح، أن وحدة الصفوف الكردية بين الأحزاب السياسية هو الحل الوحيد للتصدي لكافة هجمات الاحتلال التركي الذي يشنها بين الحين والآخر، مؤكدةً خلال حديثها أن التقارب الكردي الكردي بالتعاون مع شعوب المنطقة سيكون حتمًا الحل للأزمة السورية.

وطالبت نها صلاح في نهاية حديثها، بالمزيد من هذه الخطوات التي تقرب بين الأحزاب الكردية، للوصول إلى رؤية مشتركة والوصول إلى حل سلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق