سياسة

إلهام أحمد: آستانا تُرسّخ التهجير والتغيير الديمُغرافي

أكدت رئيسة الهيئة التنفيذيّة لمجلس سوريا الديمقراطيّة، إلهام أحمد بأن قرارات آستانا لم تخدم الشعب السوري بل زادت من عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي في المنطقة مُشيرة إلى أن تركيا تتجه باستهدافها إلى ناحية عين عيسى.
في لقاء لرئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية مع وكالة أنباء الفرات ANF حول الوضع العام في سوريا وما تنتجه اجتماعات آستانا ذكرت: “كما يعلم الجميع، في سوريا هناك حرب مصالح بين عدّة دول كبرى. وفي هذا الإطار، التقى كلٍّ من فلاديمير بوتين وحسن روحاني وأردوغان في 2 تمّوز الجاري، في إطار اجتماعات آستانا 6، وكان الاتّفاق الأبرز هو الذي استهدف إدارة شمال وشرق سوريا، ومن هنا ماذا يمكننا أن نفهم؟.
مضيفة: “منذ بدء اجتماعات آستانا، ولم نرَ أيّ قرار يخدم مصالح الشعب السوري، بل على العكس من ذلك تماماً، إذ أنّ كلّ عمليّات التهجير وما رافقها من تغيير ديموغرافيّ كانت من نتائج تلك الاجتماعات”.
وذكرت بأن الأهداف الحقيقية للدول الراعية لآستانا تتمحور حول تقسيم الأراضي السوريّة، وبحسب قولها هذا الشيء واضح من خلال كلّ عمليّة عسكريّة تركيّة داخل سوريا، حيث كانت تعقب كلّ عمليّة منها اجتماعاً في آستانا، وكلّ منطقة يدخلها الجيش التركي، تباشر أنقرة في فرض قوانينها وسياساتها فيها.
وأعطت مثال على ذلك: “على سبيل المثال ترفع أعلامها على الدوائر الرسميّة وتكتب عناوينها باللغة التركيّة، وأيضاً إنشاء فروع  للبريد التركي PTT، إلى جانب تأسيس مدارس وجامعات باللغة التركيّة. هذه كلّها مؤشّرات على نيّة تركيا في ضمّ تلك المدن إلى خريطتها”.
ونوهت أيضاً بأنه بعد الاجتماع الأخير في آستانا، باشرت الدولة التركيّة بتكثيف هجماتها على محيط بلدة عين عيسى، وهدفها حسب ما يتّضح، هو احتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق