سياسة

حملة الافراج عن زينب جلاليان مستمرة

جمعت الناشطات والناشطون منذ منتصف حزيران المنصرم اكثر من 1300 توقيع من عموم كردستان وأوروبا، وذلك في إطار حملة تطالب باطلاق سراح المعتلقة السياسية في السجون الإيرانية زينب جلاليان.
اطلقت التنظيمات المدنية و النسوية و السياسية و شخصيات من شرق كردستان، حملة للتضامن مع المعتقلة السياسية زينب جلايان و كافة السجناء السياسيين في ايران، تطالب كافة دوائر ومراكز حقوق الانسان العالمية وجميع النشطاء المدنيين و السياسيين و الناشطات النسويات و كافة احرار العالم لتبني قضية زينب جلايان وكافة السجناء السياسيين و المدنيين، و التضامن مع  حملة  الحرية ل”زينب جلاليان”.
وجاء الحملة بعنوان “نحن صوت  زينب جلاليان” .
وقال منظمو الحملة انهم جمعوا اكثر من 1300 توقيع بعد ان كان هدفها 1000 توقيع، مؤكدين ان هذه العريضة ستوجه الى منظمة العفو الدولية ، الامم المتحدة و البرلمان الاوروبي و الدول ومراكز حقوق الانسان.
مطالب الحملة هي:
  1. الافراج الفوري عن زينب جلاليان.
  2. نظراً لتفشي فايروس كورونا و اصابة زينب و بعض من السجناء الاخرين بالجائحة، نطالب بالضغط على السلطات الايرانية لدفها الى الالتزام بحقوق الانسان ومبادئه والمواثيق الدولية، بغية حماية ارواح المساجين.
  3. نطالب منظمة العفو الدولية، الامم المتحدة، البرلمان الاوروبي، دول العالم ، مراكز ودوائر حقوق الانسان في العالم و ايران و كردستان، وكافة النشطاء السياسيين والمدنيين والاعلاميين للضغط علی ایران للافراج عن الناشطة زینب جلالیان.
  4. نطالب بكافة اشكال الدعم و المساندة لتحقيق هذه النقاط. وتنظيم الفعاليات المطالبة بحرية زينب جلاليان امام السفارات الايرانية والجهات المعنية.
  5. بامكان كل شخص ارسال كتابات، صور، فيديو او رسائل تضامن لحملتنا هذا.
  6. تدعو الحملة التوقيع على العريضة الالترونية التي تطالب بالافراج عن زينب جلاليان، حيث سيتم توجيه هذه العريضة الى منظمة العفو الدولية ، الامم المتحدة و البرلمان الاوروبي و الدول ومراكز حقوق الانسان.
وزينب جلاليان هي سجينة سياسية كردية، ولدت سنة 1982 في مدينة ماكو، اعتقلت من قبل السلطات الايرانية (قوات الاطلاعات الايرانية) على خلفية نشاطاتها السياسية سنة 2007 في مدينة كرماشان و تم سجنها.وتعرضت خلال عملية اعتقالها لممارسات شنيعة و تعذيب جسدي و نفسي.
بعد اعتقالها،اصدرت “محكمة الثورة الايرانية” حكم الاعدام بحق زينب جلاليان بشكل ميداني وخلال دقائق معدودة، منتهكة القانون ،ومن دون ان يُسمح لها بتوكيل محامي للدفاع ، وقد حصل ذلك تحت ظروف امنية مشددة.
وبعد اربعة سنوات من نظالها في السجن وانكارها التهم الموجهة اليها، فضلاً عن فعاليات تدويل قضيتها العادلة على مستوى العالم ، فقد تم تخفيض حكمها الى السجن المؤبد.و يشار الى أن زينب جلاليان هي اول امرأة في ايران يصدر بحقها حكم المؤبد.
الوضع الصحي:
وتتعرض زينب جلال منذ 13 عاماً لأقسى انواع التعذيب الجسدي و النفسي الذي يمارسه المحكمة الايرانية و الحرس الثوري لذا اصبحت حياتها و صحتها في خطر.و بسبب اقصائها من الرعاية الصحية وعدم اعطائها الادوية اللازمة لها، اصيبت بضعف الرؤية. و في الاونة الاخيرة اصيبت بفيروس كورونا بسبب لامبالاة ادارة السجن دون منحها حق تلقي العلاج، بل مواصلة تعريضها للتعذيب الجسدي و النفسي.
قضية زينب جلاليان:
بالرغم من محاولات منظمات حقوق الانسان، العفو الدولية، الامم المتحدة، شبكات حقوق الانسان في ايران و كردستان، النشطاء السياسيين و المدنيين…الخ، تمارس الجمهورية الاسلامية الايرانية المزيد من الضغوطات علی زينب جلاليان بهدف القضاء علیها.
بتاریخ 28 ایار (الشهر الماضي) و من دون ابلاغ مسبق لعائلتها، نقلت الناشطة زينب الي سجن (كرجكي وارمين)، واتضح بانها اصيبت بفايروس كورونا نتيجة تهميشها وعدم تلقيها الرعاية الصحية وعدم حصولها علی الدواء اللازم ،واصبحت حياتها في خطر. و بحسب ما افاد والدها  لشبكات حقوق الانسان في كردستان، فأن زينب قد اصيبت بامراض الرئة بسبب كورونا،وعلى اثر معاناتها من اشتداد تداعيات المرض  نقلت الى المشفى تحت ظروف امنية مشددة.
و حسب جمعية حقوق الانسان في شرق كرستان، فان اخر المعلومات عن زينب جلاليان وفق ما جاء في اتصال صوتي لها مع ذويها فقد نقلتها السلطات الى سجن كرمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق