بيانات و نشاطات

​​​​​​​نساء أمميّات يستنكرن الجرائم التّركيّة بحقّ النّساء في سوريّا ويطالبن بالمحاسبة

رفضت نساءٌ أمميّات تحويل مناطق شمال وشرق سوريّا “التي دفعت الثّمن غالياً ضدّ داعش” إلى لعبة بين الدّول، فيما طالبت النّساء “العدالة الدّوليّة” بالتّحقيق في الجرائم التّركيّة المرتكبة بحقّ النّساء في سوريّا.

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته عدد من النّساء الأمميّات الموجودات في شمال وشرق سوريا، وألقينه أمام المنزل الذي تعرّض للقصف الجوّي للاحتلال التركي في قرية حلنج شرقي مدينة كوباني بتاريخ 23 من شهر حزيران/يونيو المنصرم، والذي أدّى إلى استشهاد 3 نساء، وهنّ كلّ من “هبون ملا خليل، زهرة بركل، أمينة ويسي”.

حيثُ ألقت نساءٌ أمميّات بيان بصدد ذلك، وجاء في البيان الذي قرئ باللّغتين الإنكليزية والكردية ما يلي:

“ليس من المصادفة أن ترتكب تركيا مجزرة بحقّ المدنيين بتاريخ الـ23 من حزيران/يونيو خلال العام الجاري، أي قبل يومين من ذكرى مجزرة كوباني الّتي ارتكبتها داعش عام 2015.

ارتبط اسم كوباني بالمقاومة التاريخية ضدّ داعش وكسر شوكتها، بعد أن قدّم أبناؤها وبناتها التضحيات في سبيل تحرير مدينتهم، لا يمكن قبول أن تتحوّل هذه المناطق التي دفعت الثمن غالياً، إلى جزءٍ من لعبة الدول في المنطقة، سنقف في وجه هذا المخطط ونفشله.

لا يمكن التغاضي عمّا فعلته تركيا في قصفها لمنزلٍ يقطنه ثلاث نساء في قرية حلنج في كوباني، نحن كنساء أمميات نطالب العدالة الدولية بالتّحقيق في خرق تركيا للأجواء السورية والقيام بارتكاب مجازر بحقّ المدنيين.

تتعمّد الدولة التركية استهداف النساء، وقمع الحركات المرتبطة بها أينما وجدت، ولكن مع استشهاد كل مناضلة تنفتح الطريق أمام مئات النساء للانضمام إلى الكفاح من أجل الحرية.

من الدول الأوروبية التي قدمنا منها إلى شمال وشرق سوريا نعتبر أن نضال الشعب هنا هو نضال شعبنا والانتصار سيكون مشتركاً بين هذه الشعوب، ولتحيا المرأة الحرة”.

يذكر أنّه ندّدت الإدارة الذاتية لإقليم الفرات في وقتٍ سابق بـ”الهجوم الإرهابي التركي الجبان”، وحمّلت دولة روسيا الاتحادية مسؤولية هذا الهجوم والهجمات السابقة، باعتبارها طرف في الاتفاقية المبرمة منذ 7 أشهر،  والتي تنصّ على أن تتحمّل روسيا مسؤولية الأمن والاستقرار، ودعت الإدارة الدولة الروسية إلى القيام بالتزاماتها والوقوف في وجه هذه الهجمات الإرهابية من قبل الاحتلال التركي بحقّ أبناء شمال وشرق سوريا.

كما ودعت الإدارة الذاتية، الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي للقيام بواجباتهم ووضع حدّ لمثل هذه الهجمات بحقّ أهالي ومناطق شمال شرق سوريا وفق اتفاقية وقف إطلاق النار في مناطق شمال شرق سوريا المبرمة بين  الولايات المتحدة الأمريكيّة و دولة الاحتلال التّركيّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق