سياسة

سروش حلبجة: نتأسف من صمت الدول حيال استهداف أجزاء كردستان والمرأة

أعربت سروش حلبجة من باشور كردستان عن أسفها تجاه صمت الدول إزاء هجمات المحتل على باشور وروج آفاي كردستان، وقالت إن تركيا تهدف إلى محاربة المرأة المنظمة، ورأت أن الخطاب الكردي يقود الشعب نحو الانتصار.

استهدفت طائرات الاحتلال التركي يوم الثلاثاء 23 حزيران منزلًا في قرية حلنج التابعة لمقاطعة كوباني، أسفر عن استشهاد عضوتي منسقية مؤتمر ستار، كما استهدف منتزه “كاني ماسي” في منطقة شارباجير التابعة لمحافظة السليمانية في إقليم باشور كردستان تسبب بفقدان وجرح المدنيين.

بهذا الخصوص أجرت وكالتنا لقاء مع المحامية والناشطة السياسية من باشور (جنوب كردستان) سروش حلبجة ، والتي قدّمت في البداية التعازي لذوي الشهيدات زهرة بركل وهبون ملا خليل، وأمينة ويسي، ولشهداء السليمانية وشيلادزي.

وعن هجمات الاحتلال التركي المستمرة على جغرافية أجزاء كردستان الأربعة قالت سروش إن: “أردوغان شخص قاتل ويعاني من فوبيا ضد الشعب الكردي، هجماتها الأخيرة على كوباني والسليمانية هي رسالة للسياسيين والسياسيات والقوى الكردية والشعب الكردي على وجه الخصوص بأن أردوغان لن يتردد في ارتكاب قتل جماعي كما يسمى “جينوسايد على الكرد”.

ولفتت سروش أن تركيا تعاني في الداخل من أزمة اقتصادية ولا تملك الحل لعلاجها، لذلك تتجه إلى دول الجوار للتغطية على أزماتها الداخلية.

سروش حلبجة أشارت في حديثها إلى أن كرد اليوم ليسوا كرد الأمس، لقد اتخذوا قرار النضال من أجل نيل حقوقهم، وقد قدموا وسيقدمون تضحيات جسيمة، كما أنقذوا العالم من خطر داعش.

وأعربت سروش عن أسفها حيال الصمت الدولي، وصمت حكومتي العراق وإقليم كردستان وقالت” إن اشتراك مصالح تلك الدول والدولة العراقية وإقليم كردستان كان سببًا في عدم الإدلاء بأي صوت حيال قصف المناطق الآهلة بالسكان، مع علمها باختراق تركيا لسيادة الدولة العراقية، فعلى الرغم من أن بنود الدستور العراقي تنص على رفض اعتداء الدول على حدود جيرانها، إلا أنها لم تحافظ على تلك البنود، كما أن حكومة إقليم كردستان وبعض الأحزاب السياسية لديها مصالح مع تركيا ولا تهتم بهدر دماء الشعب الكردي”.

ورأت سروش حلبجة أن توحيد الخطاب والرأي الكردي في كافة أجزاء كردستان هو الحل لصد هذه الهجمات، لأن الشعب الكردي سينتصر بوحدته.

للمرأة الكردية تاريخ حافل بالانتصارات

سروش ذكرت بأن المرأة الكردية لديها تاريخ حافل بالانتصارات والنضال ضد الذهنية الدكتاتورية، أمثال ليلى قاسم، بيريتان، وبارين، وآفيستا خابور المناضلات اللواتي قاتلن في سبيل حصول المرأة على حريتها، وعملن كل ما بوسعهن في مهامهن.

 وأضافت: التاريخ لن ينسى المرأة الكردية التي حاربت داعش، وانتقمت لجميع النساء وخاصة الإيزيديات، لذا تهدف الدولة التركية وبشكل أساسي إلى محاربة المرأة المنظمة كالسياسيات، الحقوقيات، والناشطات المدنيات.

ودعت سروش كافة النساء إلى الانتفاضة ضد الممارسات التي تُجرى عليهن، ومحاربة المحتل التركي، وأن تكون ذات إرادة قوية وذات عزيمة وإصرار في الوقت الذي تتعرض فيه للقتل والخطف والتجاوزات.

وعاهدت الحقوقية والناشطة السياسية سروش حلبجة في ختام حديثها بالسير على خطا الشهداء وتصعيد النضال في وجه الظلم والاستعمار التركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق