بيانات و نشاطات

المرأة الشابة في كوباني ومنبج تستذكر القيادية زينب كناجي

نظم اتحاد ومجلس المرأة الشابة في كل من كوباني ومنبج مسيرة بمناسبة  الذكرى السنوية الـ24 لاستشهاد ” زينب كناجي” زيلان, وأشارت المشاركات إلى أنهن يزددن إصراراً وقوة رغم استمرار الاعتداءات التركية من أجل الوصول إلى الحرية.

كوباني

نظم مساء أمس اتحاد المرأة الشابة لمقاطعة كوباني مسيرة مشاعل في الذكرى السنوية الـ 24 للعملية الفدائية للمناضلة زينب كناجي “زيلان”، بمشاركة المئات من أهالي مدينة كوباني والعشرات من عضوات وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية ومؤسسات المرأة التابعة للمقاطعة.

وانطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة وصولاً إلى مزار الشهيدة دجلة في كوباني، ورفع المشاركون صور الشهيدة زيلان، الشهيدة زهرة بركل ورفيقاتها, أعلام اتحاد المرأة الشابة، بالإضافة إلى شعارات فرعية ” المقاومة حياة”، “الشهداء لايموتون”.

نفذت المناضلة زينب كناجي” زيلان” في الـ30 من حزيران عام 1996م عملية فدائية ضد النظام التركي في مدينة ديرسم شمال كردستان، استطاعت خلالها قتل العشرات من عناصر الجيش التركي، وبثت الرعب والذعر في قلوب جيش الاحتلال التركي، وكانت هذه العملية الأولى من نوعها في تاريخ الحركة التحررية الكردستانية، ونفذتها انتقاماً ضد عملية الاغتيال الفاشلة التي أحاكتها الدولة التركية على القائد عبدالله أوجلان.

منبج

نظم مساء أمس مجلس المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها مسيرة استذكاراً للشهيدة زيلان وتنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وتنديداً بمجزرة كوباني.

وشارك في المسيرة عضوات مجلس المرأة الشابة وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية, بالإضافة الى العشرات من الشابات والشباب في منبج وأهالي منبج .

ورفع المشاركون المشاعل, ولافتات كُتب عليها” مقاومة حياة”,” الشهداء سر انتصاراتنا”,” المقاومة حياة”, كما رفعوا صور شهيدات مجزرة كوباني والشهيدة زيلان وصور القائد عبدالله أوجلان, أعلام مجلس المرأة الشابة و حركة الشبيبة الثورية السورية و مجلس المرأة الشابة, أعلام مجلس عوائل الشهداء.

وبدأت المسيرة من دوار الميزان وتوجهوا إلى الملعب البلدي مع ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب وتمجد الشهداء وتندد بالجرائم التركية بحق النساء في شمال وشرق سوريا والمناطق المحتلة.

ولدى الوصول إلى الملعب البلدي وقف المشاركون دقيقة صمت, تلاها قراءة بيان باسم مجلس المرأة الشابة في منبج وريفها.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في مجلس المرأة الشابة أمينة عثمان.

وجاء في نص البيان ما يلي:

وأشار البيان في بدايته بالقول:” في إطار استمرار الاعتداءات الهمجية والوحشية للمحتل التركي وإيماناً منا بحركة المرأة الشابة أن المقاومة هي حقنا المشروع في الدفاع عن أرضنا وشعبنا, وفي ظل استمرار العزلة التي يفرضها الفاشية التركية على صاحب الفكر والمشروع الديمقراطي الذي وهب حياته فداء للشعوب المظلومة المضطهدة وناضل حتى تنعم شعوب المنطقة بالحصول على حريتها والوصول الى نظام ديمقراطي يضمن لكافة مكونات الشعب بالحصول على حقوقه المشروعة ومحاربة كل أفكار وسياسة الصهر والإبادة, القائد الذي تحمل كل أعباء الظلم والاستبداد ليصل بفكره الحر نحو مجتمع أخلاقي يسوده المحبة والمساواة بين كافة الشعوب”.

ونوه البيان” حتى وهو في معتقله لم يتوقف عن تقديم الدعم المعنوي والفكري للاستمرار على نهج الذي بدأ به رافضاً تقديم أي تنازل يذكره التاريخ الذي طالما عمل عليه المحتل على النيل من القائد العظيم الذي أبى إلا أن يستمر في النضال حتى وصوله إلى ما بدأ به, وعهداً منا كشبيبة ثورية و كمرأة شابة على وجه الخصوص أن نكمل ونناضل حتى  تحرير القائد من سجنه, وأن نستمر في الدفاع عن قضيتنا لتحقيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي ينادي بالتعايش المشترك, وبدورنا لا ننسى في هذا اليوم ذكرى استشهاد رمز من رموز المرأة الشابة المناضلة الشهيدة زيلان التي جعلت من جسدها الطاهر جسر تعبر منه المرأة نحو التحرر والتخلص من ظلم العبودية”.

وأضاف البيان” لطالما عملت الرأسمالية الفاشية من سلب حقوق المرأة التي عانت على مدى سنين طويلة ظلماً واستعباداً, ولكننا في هذا اليوم وفي هذه الذكرى سوف نستمر على درب الشهيدة زيلان والشهيدات اللواتي استشهدن على يد الغدر وقصف العدو البربري, وهذا إن دل فإنه يدل على أن المرأة باتت مستهدفة لأنها تشكل خطراً كبيراً وقوة لا يستهان بها بصد أي محاولة للنيل من حريتها, نحن كلنا الشهيدة زهرة بركل وعضوة الأسايش زهرة بركل” زهية” وكل شهيدات الحرية”.

وعبر البيان” لا ننسى الشهيد باريش الذي أراد التكلم بلغته فما كان من المحتل إلا أن قام باغتياله, فأننا نقول لكل من يحاول إسكات صوت الحق أنك واهم وإننا يوماً بعد يوم نزداد قوة وإصراراً في المضي نحو شمس الحرية”.

وأردف البيان” ندعو المجتمع الدولي أن يوجه إنذاراً للمحتل التركي بالكف عن كافة ما يقوم به من أعمال قصف وإرهاب واغتصاب بحق شعبنا في سوريا وخاصة في شمال وشرق سوريا, بدءاً من إدلب لعفرين وإعزاز والباب و جرابلس وتل أبيض و كوباني ورأس العين, كما قصف المدنيين الآمنين في مخمور وشنكال ومناطق الدفاع المشروع, فضلاً عن امتداد أعماله الإجرامية إلى ليبيا”.

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب والشهداء والمنددة بجرائم الاحتلال التركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق