بيانات و نشاطات

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​” نساء كوباني وأطفال السليمانية القاتل ذاته”

نصبت إدارة المرأة في الطبقة خيمة اعتصام تحت شعار” نساء كوباني وأطفال السليمانية القاتل ذاته”، وذلك تنديداً بجرائم الاحتلال التركي، في مركز الشبيبة الواقع في سوق الطبقة المركزي.

وزُينت خيمة الاعتصام بلافتات كُتب عليها” قسماً بدماء شهدائنا كما كنا في الصفوف الأولى الأمامية سنواصل مسيرتكم أيها الشهداء ضد الاحتلال التركي”، “اتحدنا.. انتصرنا سنقاوم لنحمي لا للاحتلال التركي”، “شهداؤنا هم قيم الشعوب الأكثر نسيانًا الذين يقربون الشعوب بطريقة كريمة”، “نساء الطبقة ترفض وتستنكر الانتهاكات الإجرامية بحق النساء”، “بأربع مشاعل حرية وأمل سنحرقك يا أردوغان”، بالإضافة إلى صور الشهيدة هفرين خلف والشهيدة زهرة بركل.

وافتتحت فعاليات خيمة الاعتصام ببيان أُلقي أمام الخيمة من قبل الإدارية في إدارة المرأة في الطبقة زهرة الحمادة.

البيان أشار إلى أن استمرار الجرائم الوحشية للاحتلال التركي التي ارتكبها بحق كل النساء المناضلات اللواتي حاربن ذهنيته الإجرامية منذ بداية احتلاله للأراضي السورية ما هو إلا دليل على نواياه وأهدافه في النيل من إرادة المرأة الحرة وعزيمتها ومحو هويتها ومكتسباتها التي حققتها منذ بداية الثورة، ودليل على ذلك” مقتل الشهيدة هفرين خلف، وقضية نساء عفرين المختطفات، وجرائم القتل والاغتصاب بحق الفتيات في الأراضي المحتلة”.

وأكد البيان أن قصف الاحتلال التركي لشنكال ومخمور ما هو إلا استكمال لسلسلة جرائمه، وكذلك قصفه قرية حلنج بطائرة مُسيّرة استهدفت منزلاً وراح ضحيته ثلاث شهيدات منهن الشهيدة المناضلة زهرة بركل عضوة منسقية مؤتمر ستار لشرق الفرات، والتي كان لها جهود هي ورفيقاتها في تحرير كوباني من إرهاب داعش.

ونوه البيان إلى أن الجرائم التي ارتكبت بحق النساء كان الهدف الأول منها القضاء على المرأة القيادية والمناضلة الرافضة لكل احتلال يدنس أرضها.

باسم نساء الطبقة استنكر البيان الانتهاكات الوحشية بحق نساء شمال وشرق سوريا، وبحق أبناء الشعوب كافة، وندين الصمت الدولي ومنظمات حقوق الإنسان تجاه همجية تركية واحتلالها للأراضي السورية بالقوة.

وكان أول الوافدين الى خيمة الاعتصام  بلدية الشعب في الطبقة، وخلال ذلك ألقت الإدارية في مكتب المرأة في البلدية أمل شيخ موسى كلمة عاهدت فيها الشهيدات على الاستمرار في النضال ضد المحتلين” لأننا سنستمر على دربهن، ونكون صوت وإرادة المرأة الحرة والمناضلة في كل مكان، ولنضع بصمتنا على صفحات التاريخ، ونصل بمجتمعنا إلى الفكر الديمقراطي الحر بعد طرد الاحتلال الغاشم من بلادنا”.

هذا ومن المقرر أن تستمر فعالية خيمة الاعتصام مدة يومين متواصلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق