بيانات و نشاطات

بيان مجلس عدالة المرأة حول العنف الأسري خلال فترة الحظر المفروض على مناطق شمال شرق سوريا

اصدر اليوم مجلس عدالة المرأة لشمال وشرق سوريا بالتنسيق مع اسايش المرأة ودور المرأة لشمال وشرق سوريا بياناً الى الرأي العام حول العنف الأسري خلال فترة الحظر المفروض على مناطق شمال شرق سوريا
وتم قراءة البيان من قبل عضومجلس عدالة المرأة القاضي شيرين ابراهيم حيث تطرقت في البيان عن العنف الاسري الحاصل خلال فترة الحظر المفروض على مناطق شمال شرق سوريا على الاسرة و بالأخص على المرأة التي تكون دائماً الضحية وكيفية علاج حالات العنف و الحد منها وسبل تقديم يد العون لكل من الضحايا و مرتكبي العنف عن طريق تكثيف دورات التوعية و المحاضرات وتعديل المناهج التربوية لتعزيز دور المرأة و اهميتها في المجتمع وكشفت شيرين ابراهيم في بيانها باحصائية عن حالات العنف و الجرائم المرتكبة الواردة خلال فترة الحظر في عموم شمال شرق سوريا .
وهذا ما جاء في نص البيان :
بيان صادر من مجلس عدالة المرأة في الادارة الذاتية
لا يزال فيروس “ كورونا المستجد ” ( كوفيد – 19 ) يحكم قبضته
على العالم، وما زالت معظم الدول تفرض الحجر المنزلي على مواطنيها،
وخلف أبواب البيوت الموصدة تختفي قصص العائلات، وترتفع صرخات
الاستغاثة نتيجة العنف الأسري الذي ازدادت حدته مع فرض الحجر
المنزلي، ويشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أنه قبل انتشار
الفيروس، كانت واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف الأسري، ولكن
الضغوط التي سببها انتشار الفيروس أدت إلى رفع هذه النسبة إلى
الضعف .
وللعنف الأسري آثار سلبية على المرأ ة، من الناحية النفسية والجسدية
فهي تصاب بالإحباط وخيبة الأمل و فقدان الثقة بالنفس وتقليل
الاحترام للذات.
وهو ما يؤدي إلى اللامبالاة في مختلف شؤون الحياة .
و قد يؤدي العنف المستمر ضد المرأة واحتقارها وإشعارهابالنقص إلى
شعورها بحالة من التعب واليأس وفقدان الأمل من الحياة، ورغبتها في
الموت، ما يدفعها إلى الانتحار
و تؤدي أجواء العنف السائدة في الأسرة إلى تمهيد الطريق للتفكك
الأسري وزيادة حالات التفريق وتعدد الزوجاتوهو ما ينتج عنه
اضطراب أمن واستقرار المجتمع .
والسبيل الوحيد للخروج من دائرة العنف المنزلي هو اتخاذ إجراء عملي
وعدم إخفاء المشكلة والسكوت عليها ويجب تقديم النصح للمعتدين،
والتقصي عن أسباب السلوك العدواني لديهم ومعالجتها
ووضع خطة سلامة للضحية وتأمين دور لرعاية المعنفات منزليا وتعميم
ارقام للخطوط الساخنة لتلقي نداءات الاستغاثة من المرأة ومعالجتها
نفسيا وجسديا للتخلص من أثار هذا العنف المنزلي
ونشر الوعي الأسري وأهمية التوافق والتفاهم بين أفراد الأسرة، .
وتوعية المجتمع إعلامًيا حول قيمة المرأة في المجتمع
وأهميتها.والتوعية والتثقيف عن طريق المؤسسات التعليمية عبر
المناهج الدراسية والندوات العلمية والمحاضرات الثقافية، لتوضيح
الآثار السلبية من جراء انتشار ظاهرة العنف الأسري كإحدى المشكلات
الآثار السلبية من جراء انتشار ظاهرة العنف الأسري كإحدى المشكلات
والأمراض الاجتماعية وآثارها على المجتمع.فلقد ظهر جليا أن
“ الحظر هو أرض خصبة للعنف المنزلي .”
وكون مناطقنا بقعة جغرافية من هذا العالم وتمر بنفس الظروف الصعبة
لذلك لم تخلو فترة الحظر من حالات العنف والتنمر على المرأة وبالرغم
من أن الادارة الذاتية في شمال وشرق سورية قد فرضت الحظر منذ
٢٣ من شهر اذار ورفعته جزئيا في ١٦ حزيران وهذه المدة التي تعتبر
قصيرة مقارنة مع غيرها من الدول التي مازالت تفرض الحظر الكامل
فلقد تم تسجيل العديد من حالات العنف المنزلي من ضرب وايذاء
وانتحار ولجوء الى دار المعنفات الذي ترعاه هيئة المرأة فلقد كانت
ابواب العديد من المنظمات الانسانية ودور المرأة وقسم الشكاوي
في أسايش المرأة والنيابة العامة مفتوحة في نظام للمناوبات وهذه
الاحصائيات تخص كل الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وهي :
8 حالة انتحار
14 محاولة انتحار
126 ضرب وأيذاء
150 خلاف زوجي
17 جريمة قتل.
ونحن في مجلس عدالة المرأة في الادارة الذاتية
سنتعاون مع جميع المؤسسات والجهات المعنية للحد من هكذا حالات

قامشلو 28/6/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق