بيانات و نشاطات

“الهجوم التركي تكرار للجرائم بحق النساء السوريات”

أدانت أحزاب وكتل وطنية ومنظمات مدنية في منطقة الشهباء الهجمات التركية المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، وعدّوها تكرارًا لسيناريو الجرائم والمجازر بحقّ النساء السوريات أمثال بارين كوباني وهفرين وروجين عرب.

تجمع العشرات من أعضاء الأحزاب والكتل السياسية والمنظمات المدنية بكلية الزراعة في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء، حاملين صور شهداء مجزرة كوباني، وعلم مؤتمر ستار، ولافتات كتب عليها “لا للصمت الدولي، لا تكونوا شركاء في قتل الأبرياء، لا لقتل النساء، لا للاحتلال التركي، قتلكم يزيدنا إصراراً على المقاومة”.

وخلال ذلك أُدلي ببيان إلى الرأي العام، قرئ باللغتين العربية من قبل عضو مؤسسات المجتمع المدني نروي حسن والكردية العضوة في حزب سوريا المستقبل منى علي .

وجاء في نص البيان:

 “بعد دخول الأزمة السورية عامها العاشر، لا تلوح في الأفق أيّ علامات لأيّ حلّ سياسي، إنّ التدخلات الدولية والإقليمية تضعنا أمام دوّامة من الصراع المستمر واحتمالات تدخل مباشر فيها.”

“إنّ ازدياد حدّة انتهاكات الدولة التركية المستمرّة على عفرين ورأس العين وتل أبيض وباقي الأراضي المحتلّة من الشمال السوري تشكّل خطرًا على وحدة أراضيها، ولكنّها في الآونة الأخيرة أصبحت تشكّل خطرًا ممنهجًا يستهدف إرادة المرأة الحرّة، وذلك تزامنا مع الذكرى الخامسة لمجزرة كوباني في 25/6/2015 التي قام بها داعش، وراح ضحيّتها ما يزيد عن 300 شهيد وعشرات الجرحى المدنيين”.

“وفي 23/6/2020 قامت طائرة تركية مُسيّرة بقصف أحد المنازل المدنية في قرية حلنج التابعة لمدينة كوباني الجريحة، ممّا أدّى إلى استشهاد ثلاث ناشطات وهن (هابون وأمينة وزهرة)”.

“وهذه ليست المرّة الأولى التي يتم فيها استهداف إرادة المرأة وخاصّة المرأة الكردية، والتي حطّمت بمقاومتها القوى الظلامية المتمثّلة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وما هذا السيناريو من الانتهاكات والمجازر إلّا استكمالا للمجازر السابقة بحقّ النساء السوريات أمثال بارين كوباني وهفرين وروجين عرب”.

“إنّنا الأحزاب والكتل الوطنية والمنظمات المدنية في منطقة الشهباء ندين ونستنكر الهجوم الإجرامي للدولة التركية، والذي يعدّ خرقًا قانونيًّا وأخلاقيًّا لكلّ التفاهمات التي تمّت بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة وروسيا وأمريكا مع تركيا من جهة أخرى “.

” وإنّنا نناشد المجتمع الدولي والمنظمات النسائية العالمية والحقوقية أن تبادر بمهامها للحدّ من هذه الجرائم، التي تعدّ إهانة بحقّ الإنسانية والبشرية جمعاء، وعليها أن تحافظ على قيم ومبادئ حقوق الإنسان، والضغط على حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم للانسحاب من جميع المناطق المحتلّة من الأراضي السورية”.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق