بيانات و نشاطات

بدء فعاليات خيمة اعتصام في الرقة تنديداً بهجمات الاحتلال واستهداف النساء

​​​​​​​شاركت المئات من نساء مدينة الرقة في خيمة الاعتصام التي ستستمر 4 أيام متتالية، تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وارتكابه مجزرة بحق 3 نساء مناضلات في كوباني.

تأتي ردود الفعل الشعبية الغاضبة وخاصة من قبل النساء ضد همجية ووحشية الاحتلال التركي وتدخله في بعض الدول، وارتكابه العديد من المجازر وخاصة بحق النساء.

واستنكاراً لما تقوم بها دولة الاحتلال التركي والهجمات التي شنتها في قرية حلنج شرق كوباني نصبت إدارة المرأة في الرقة خيمة اعتصام توافد إليها المئات من عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس المحلية والعسكرية .

وزُيّنت الخيّمة بأعلام ورموز الشّهداء وصور ولافتات كتب عليها:” إهانة المرأة العفرينية هي إهانة لكل نساء العالم، بمقاومة هفرين سوف نحطم الاحتلال والفاشية”، دموع أمهات الشهداء رصاص في صدور الأعداء، وحدتنا انتصارنا، بمقاومة المرأة سوف نحطم الاحتلال والفاشية، أين الضمير الدولي من إجرام أردوغان بحق النساء في الشرق الأوسط، لا للاحتلال التركي في سوريا والعراق وليبيا ،سيبقى التاريخ مسجلاً أفعالكم اللاأخلاقية، أردوغان المجرم يحرق المدنيين بالفوسفور والنابالم.

وبعد الوقوف دقيقة صمت انطلقت فعاليات خيمة الاعتصام بقراءة بيان من قبل عضوة إدارة المرأة بالرقة بثينة الشيخ.

استُهل البيان بـ: تجتمع نساء الرقة اليوم، في خيمة الاعتصام التي نصبتها إدارة المرأة، لتعلن للعالم مدى الارتباط الروحي بين النساء في سورية عامة، وتندد بالهجوم الوحشي الذي طال ثلاثة نساء ناشطات حقوقيات (زهرة وهبون والأم أمينة) ليلة الثلاثاء 23 من شهر حزيران في قرية حلنج التابعة لمقاطعة كوباني، ويدل ذلك على وحشية النظام التركي تجاه إرادة المرأة التي كسرت قيود الذل ونجحت في صد هجوم داعش الإرهابي، فمنذ إعلان تركيا حملتها الاحتلالية وهي تستهدف إرادة المرأة.

فيما أكد البيان أن اغتيال النساء المناضلات (هفرين خلف والأم عقيدة )برهن على مدى صمودهن أمام العدو الذي بات يعرف كيف يحاول النيل من الشعوب من خلال كسر إرادة المرأة.

كما تطرق البيان إلى الحديث عن هجمات الاحتلال التركي على باشور “جنوب” كردستان” ففي شلادزي بمدينة السليمانية اقترفت مجزرة مروعة بحق المدنيين ضاربة كافة القوانين الدولية عرض الحائط.

 وقال البيان أيضاً “هدف الاحتلال اليوم، كسر إرادة الشعوب في مناطقنا التي قاومت داعش وتركيا ، ظناً منه أن هذه الممارسات ستنال من إرادة المقاومة، لكنها في كل مرة تواجه مقاومة منيعة قوية متينة مستندة إلى إرث شهداء الحرية، وسنرفع من وتيرة نضالنا في مواجهة سياسة الإبادة التي تنتهجها الدولة التركية العثمانية ضد إرادة المرأة الحرة والمناطق العربية في ليبيا والعراق وسوريا”.

وتلا قراءة البيان، كلمات من قبل المشاركين في الخيمة، حيث قرئت كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء من قبل هبة العبدالله وقالت:” نعزي ذوي الشهداء والشهيدات اللواتي كن هدفًا للاحتلال التركي، ونؤكد أن هذه الهجمات ضد شعبنا في سوريا ، ما هي إلا لبث الفوضى ونشر الفتن “.

ثم قرئت كلمة باسم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل ألقتها  كاملة الأحمد وجاء فيها:” قامت قوى الشر المتمثلة بآلة الحرب التركية بالاعتداء على منازل المدنيين الآمنين، وكان نتيجة هذا العدوان فقدان ثلاثة نساء حرات يعملن في مجال حقوق المرأة حياتهن تحت الإنقاض، هذه الجريمة النكراء هي استمرار لمسلسل الإجرام العثماني، من شمال شرق سوريا إلى غرب ليبيا إلى العراق لذا هدفها قتل السلام، وضرب مشروع الأمة الديمقراطية.

 تلتها كلمة باسم المجلس المدني خود العيسى:” كل هذه الجرائم تجري أمام أعين المجتمع الدولي، الذي عجز عن تقديم أدنى حماية للأمن والسلام في مناطق شمال شرق سوريا وشمال كردستان، وقال بعبارته المنددة :” أوقفوا الجرائم بحق المرأة التي تناضل من أجل حريتها وكرامتها.

وتلا الكلمات عرض مسرحي يتمحور حول انتصارات المرأة وما حققته وأحرزته من نجاحات في الشمال السوري .

هذا وتستمر خيمة الاعتصام التي نصبتها إدارة المرأة في الرقة باستقبال الوفود من المدينة وأريافها لأربعة أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق