مجتمع- ثقافة

نساء عفرين يتخذن من قراءة الكتب مبدأً أساسياً لتثقفيهن

تسعى عضوات اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين إلى تنمية وتطوير المرأة من الناحية الثقافية لتكون صاحبة رأي وتمتلك خلفية ثقافية، ويتخذن من قراءة الكتب مبدأً أساسيا لهن.

بعد الهجرة من مقاطعة عفرين نتيجة الحرب التي شُنت عليها من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، سارع اتحاد المثقفين إلى تفعيل مركز لهم يعملون فيه على إنشاء جيل ذو علم ومعرفة.

وباشر الأعضاء العمل في خيمة، ثم تحولت إلى مكتبة وثلاثة خيم، وجمعوا الكتب من تحت الأنقاض، وتتضمن المكتبة الآن 3 آلاف كتاب.

ويوجد في مركز اتحاد المثقفين أكثر من 10 عضوات، منهن مختصات ومرشدات اجتماعيات، وحقوقيون واختصاصو كلية التربية، وشابات في المرحلة الجامعية.

ويهدف المركز إلى تنظيم محاضرات التوعية الاجتماعية والصحية عن تنظيم الأسر والتعامل مع الطفل  كل 15 يوماً، بالتعاون مع مختصين في الإرشاد النفسي للفئة الشابة، والثقافية بتنمية مواهب طلبة المدارس لأعمار 14 إلى 17عاماً، وتدريبهم على أسلوب الشعر والقصيدة النثرية.

كما يتم تدريب الأطفال من الأعمار 6 إلى 12 سنه توعوياً عن طريق القصص التمثيلية بشكل أسبوعي.

وهناك مشاريع جديدة للمرأة في المركز، يتم التحضير لها مثل الشعر، بالإضافة إلى مشروع تحضيري للقصص باللغة الكردية، وتأليف الكتب، وعناوينها (حكايات ياسمين، و رسالة عفرين)، إضافة إلى مجموعة قصصية وروايات قيد الانتهاء باسم صدى ليلون.

 فيما تشارك 5 نسوة في مشروع تأليف 6 كتب ما بين التعليم والأدب والبحث.

وحول المركز ودور المرأة المثقفة فيها، أفادت الرئيسة المشتركة في اتحاد المثقفين لمقاطعة عفرين أفيستا إبراهيم “الحروب هي دائما خط مفصلي ومنعطف تاريخي في حياة الشعوب والمجتمع”.

وأضافت: نحن مجموعة مثقفات اشتركنا في افتتاح المكتبة على مبدأ إعادة الثقة ما بين القارئ الكردي والكتاب وخاصة الفئة الشابة التي تتوافد لزيارة المكتبة، وقد لاحظنا نشوء العلاقة بين الكتاب والقارئ، وكان تركيزنا الأساسي على اللغة الأم”.

وأشارت أيضاً: عملنا على أساس أن المرأة هي العطاء، وبدأنا بمشروعنا على أساس الاستمرار فيه، وضمن عملنا عقدنا جلسات حوارية مع المرأة ضمن المخيمات بالتعاون مع مؤتمر ستار في كل أسبوع جلسة نقاش، مدة شهرين، بأسلوب الاستماع إلى المرأة، وضمن النقاشات اكتشفنا ثلاثة حالات نفسية، من ضغط النزوح والمشاكل التي تخلفها الحروب.

وقالت أفيستا إبراهيم في ختام حديثها “لاحظنا خلال النقاش مع النساء بأن40 % من النساء يفضلون قراءة الكتب، نظراً إلى الظروف التي نمر بها، من نزوح وعدم استقرار، وانعدام للأمن، وتشتت، إلا أنها نسبة جيدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق