سياسة

ليلوى العبدالله: لوحدات حماية المرأة الدور الكبير في دحر داعش

أكدت الناطقة باسم مجلس دير الزور العسكري ليلوى العبدالله بأن مقاتلات وحدات حماية المرأة لهن الدور الكبير في دحر مرتزقة داعش وحماية الإنسانية من خطرهم.

بدأت في الرابع من حزيران الجاري حملة ردع الإرهاب من الجغرافية الممتدة من ريف الحسكة الجنوبي في منطقة الدشيشة إلى الحدود العراقية والممتدة إلى منطقة الباغوز تماشياً مع نهر الفرات والخابور في ريف دير الزور.

وبصدد هذا الموضوع أجرت وكالتنا لقاء مع الناطقة باسم مجلس دير الزور العسكري ليلوى العبدالله التي تحدثت عن هذه الحملة وأهدافها.

وأشارت ليلوى إلى أن هذه الحملة بدأت بناءً على طلب من أهالي وعشائر المنطقة للخلاص من الخلايا النائمة لمرتزقة داعش.

وبينت ليلوى أن هجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا أعطت للخلايا النائمة القوة من أجل العودة من جديد قائلة :” بعد هجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا استطاعت الخلايا النائمة التحرك أكثر وزيادة نشاطها واستهدافها للمدنيين, ونحن كمقاتلات ومقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية, وحدات حماية الشعب والمرأة من واجبنا وأولوياتنا حماية المدنيين من الإرهاب وتأمين حياة آمنة لهم”.

وأضافت ليلوى أن الهدف من حملة ردع الإرهاب القضاء على الخلايا النائمة بشكل نهائي و حماية المدنيين من الإرهاب قائلة :” بعد مناشدة أهالي وعشائر المنطقة, قمنا بالبدء بهذه الحملة بالتنسيق بين قواتنا والحكومة العراقية وبمشاركة قوات التحالف لتأمين المناطق الحدودية  و الحفاظ على سلامة الأهالي وأمنهم واستقرارهم”.

ومشطت قوات سوريا الديمقراطية ما يقارب 175 كيلو متر طولاً و60 كيلو متر عرضاً, إذ شملت أكثر من 150 قرية ومزرعة وتم القبض على 110 داعشي, واستولت على كمية كبيرة من مختلف أنواع الأسلحة.

وتطرقت ليلوى خلال حديثها” مرتزقة داعش شكل تهديداً كبيراً على الإنسانية برمتها, وإن مقاتلات وحدات حماية المرأة من خلال تنظيمهن القوي كان لهن الدور الكبير في القضاء على داعش عسكرياً، ولكن مرتزقة داعش بقيت موجودة فكرياً من خلال خلاياها النائمة، إذ تزايد نشاط  الخلايا بشكل ملحوظ مع هجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا التي استهدفت المدنيين”.

وأردفت ليلوى” هدفنا من هذه الحملة هو حماية أهالي المنطقة من هذه الخلايا التي تشكل خطراً محدقاً فيما إذا عاودت انتشارها مرة أخرى”.

واختتمت ليلوى حديثها” تم إنهاء المرحلة الأولى من حملة ردع الإرهاب في العاشر من شهر حزيران الجاري، وسيتم الإعلان عن بدأ المرحلة الثانية في الأيام المقبلة بهدف حماية الشعب من الإرهاب والقضاء عليه بشكل نهائي”.

والجدير بالذكر أن الاحتلال التركي من خلال هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا يسعى إلى فتح المجال أمام مرتزقة  داعش للعودة للظهور من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق