اقتصاد

” نسعى لتخفيف الأزمة الاقتصادية عن كاهل المرأة بدعمها اقتصادياً”

بينت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا جيهان خضر أن الهيئة أخذت على عاتقها مسؤولية تخفيف الأزمة الاقتصادية وتبعاتها السلبية على الشعب وعلى وجه الخصوص المرأة, ودعم المرأة اقتصادياً من خلال مشاريع.

باشرت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لمناطق شمال و شرق سوريا بعقد سلسلة من الاجتماعات في كافة المدن مع لجان المرأة في الإدارات الذاتية, وذلك لدعم المرأة في المجال الاقتصادي من خلال مشاريع ورفع مستوى نضالها في جميع المجالات.

وهذا قد أجرت مراسلة وكالتنا لقاءً مع رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا جيهان خضر, التي تحدثت عن وضع المرأة والعنف الممارس بحقها,  وتداعيات قانون القيصر الاقتصادية وسلبياته على الأوضاع المعيشية للشعب وعلى وجه الخصوص المرأة.

وأشارت جيهان قائلة:” لقد فرض قانون القيصر على الحكومة السورية للضغط عليها وإحداث تغييرات جذرية في النظام الحالي, إلا أن هذا القانون كان له تأثيره السلبي على معيشة المواطنين بشكل خاص”.

و تابعت جيهان حديثها بالقول:” لتجنب تداعيات هذه الأزمة الاقتصادية, قررنا عقد سلسلة من الاجتماعات على مستوى شمال وشرق سوريا للإدارات ولجان المرأة و ممثلات لجان المرأة في جميع خطوط المناطق, لإيجاد الحلول الممكنة لمواجهة هذه الأزمة, والمباشرة بوضع مشاريع  للوصول إلى قرارات سليمة, وذلك حسب خصوصية المنطقة والإمكانيات المتاحة فيها”.

وصرحت جيهان” لقد عقدنا اجتماعات في إقليم الفرات, ومدينة منبج وخلال هذه الاجتماعات تطرقنا إلى الوضع السياسي, والظروف التي مرت بها المنطقة خلال فترة حظر التجوال التي فرضت من أجل وقاية الشعب من فايروس كورونا, بالإضافة إلى النظر في وضع المرأة من كافة الجوانب والسبل اللازمة لتطويرها ودعمها اقتصادياً لتدارك الأزمة الاقتصادية”.

وأضافت جيهان” قمنا بطرح آراء و اقتراحات للوصول لجملة من القرارات منها القيام بمشاريع اقتصادية تدعم المرأة من الناحية المعيشية, وسيتم اتباع هذه الآلية في كافة المناطق”.

وأردفت جيهان” في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها سوريا, تعمل الإدارة الذاتية على وضع برنامج على مستوى شمال وشرق سوريا من خلال تشكيل خلية الأزمة الاقتصادية المتكونة من خبراء اقتصاديين و ماليين لدراسة الأزمة ووضع التدابير اللازمة للحد من تأثيرات المتوقعة اقتصادياً, وبدورنا كهيئة المرأة أخذنا على عاتقنا كيفية تخفيف هذه الأزمة الاقتصادية على الشعب والمرأة بشكل خاص, وذلك من خلال الاجتماعات التي نعقدها التي نسعى من خلالها دعم مشاريع المرأة إلى جانب إقامة مشاريع اقتصادية جديدة حسب ظروف المنطقة”.

والجدير بالذكر أنه بعد هذه الاجتماعات التي تعقد و القرارات التي تُتخذ ستباشر اللجان و المؤسسات بالعمل و التحضير لافتتاح المشاريع التي تم النقاش عليها مسبقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق