بيانات و نشاطات

ندوة حوارية في حلب تحت عنوان “معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية”

عقد منتدى حلب الثقافي، اليوم، ندوة حوارية بعنوان “معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية” تطرقت إلى الظلم والانتهاكات التي تعرضت لها المرأة خلال سنوات الأزمة السورية وكذلك دورها في الثورة والمكتسبات التي حققتها.

وحضر الندوة التي عقدت في صالة الاجتماعات في مجلس سوريا الديمقراطية بالقسم الشرقي لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، عدد من الكتّاب والروائيين وشخصيات سياسية ومحللين وأعضاء من المؤسسات المدنية في الحي، وعلقت في القاعة صور النساء اللواتي تعرضن للعنف في ظل الأزمة السورية.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، بعدها تحدثت الناطقة باسم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية في عفرين زينب قنبر عن معاناة المرأة خلال سنوات الأزمة السورية والتي تحظى بأهمية كبيرة فالمرأة تشكل ركناً أساسياً في أي حل مرتقب للأزمة السورية، لذلك فإن تعطيل دورها وتهميشها وسلبها إرادة المشاركة في تقديم أي مشاريع لحل الأزمة يعتبر من أهم التحديات أمام كل القوى الساعية إلى حل الأزمة فلا يمكن لأي حل سياسي أن يرى النور دون حل قضية المرأة وإنهاء معاناتها بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية.

وأشارت زينب إلى حالات النزوح التي تعرض لها الشعب السوري على طول الجغرافيا السورية نتيجة احتدام المعارك بين قوى الصراع وكيف أن المرأة كانت الضحية الأولى لهذا الصراع وتم استغلالها من قبل أطراف الصراع لتحقيق غاياتهم.

وتخلل الندوة مداخلة لعضوة المكتب التنفيذي لرابطة حقوق النساء في المغرب المحامية فتحية شتاتو والمهندسة نورشان حسين اللتين تحدثتا عما تعرضت له المرأة خلال سنوات الأزمة السورية من انتهاكات وصلت لدرجة بيعها في أسواق النخاسة كما ذاقت المرأة خلال هذه السنوات مرارة التهجير القسري، وكيف أن المرأة الكردية قاومت كل أشكال العنف الممارس ضدها وفتحت الطريق أمامها نحو آفاق تحريرها.

أما الإدارية في دار المرأة هناء كرتوش فقالت: “دشنت المرأة فكراً جديداً لها ضمن صيرورة الثورة التي تقودها إلى جانب الرجل  كما أنها تسلحت بالفكر النيّر ولم تتأثر بالحالات التي تحط من شأنها ضمن المجتمع بل على العكس من ذلك فقد حققت معادلة تكافؤية مع الرجل وفي كل ميادين القتال والقيادة والإدارة وأثبتت للجميع بأنها رائدة تبدع في كل المواقع التي شغلتها”.

وبدورها قالت الإدارية في مكتب الإعلام في حزب الاتحاد الديمقراطي روناهي ملحم: “قبل ثماني سنوات تم اختفاء الكثير من النساء بدون أسباب واضحة إذ تم الإعلان بأنهم في سجون المعارضة ومراكز احتجاز غير رسمية وتحت شروط غير إنسانية كما وثّقت منظمة العفو الدولية كيف مارست الجماعات المسلحة في كل من حلب وإدلب انتهاكات بحق النساء كالجلد والرجم”.

أما الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي كميران بلال فأكد ضرورة إيصال صوت المرأة المُعَنَّفة وتسليط الضوء على معاناتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق