اقتصاد

عضوات حماية المجتمع- المرأة: “حماية الوطن وخيراته واجب”

تشارك أكثر من 700 عضوة في قوات حماية المجتمع- المرأة، في حماية المحاصيل الزراعية، لمنع تكرار سيناريو العام الفائت واحتراق مساحات واسعة من الأرضي الزراعية.
مع البدء بموسم حصاد المحاصيل الزراعية، في إقليم الجزيرة، اتخذت الجهات المعنية في الإدارة الذاتية تدابير احترازية لمنع انتشار الحرائق والسيطرة عليها في حال نشوبها، بعد أن تسببت النيران “المفتعلة”، وحسب إحصائيات هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بخسائر قدرت بحوالي 19مليار ليرة سورية.
700 عضوة متطوعة
قوات حماية المجتمع، وقوات حماية المجتمع – المرأة، حملت على عاتقها هذه السنة حماية محاصيل الأهالي، حيث انتشر الآلاف من عناصرها بين الأراضي الزراعية، وخاصةً القريبة من الطرق العامة في عموم مدن إقليم الجزيرة، من هنا سلطت وكالة أنباء هاوار الضوء على العمل الجوهري الذي تقوم به عضوات قوات حماية المجتمع ـ المرأة من أجل حماية خيرات المنطقة.
فيما تعمل العضوات ضمن القوات، وعلى الرغم من كبر سن البعض منهن، على القيام بمهمة الحماية، ويبلغ عدد النساء المتطوعات 700 عضوة.
لم ينتهِ الأمر باكتشاف المرأة للزراعة عبر التاريخ، إنما هي حريصة على حماية ما اكتشفته، فالنساء وعلى الرغم من كبر سن معظمهن، إلا أنهن يقفن ساعات طويلة بالتناوب تحت أشعة الشمس الحارقة في إقليم الجزيرة لحماية المحاصيل الزراعية من الحرائق.
وبهذا الخصوص بينت العضوة في قوات حماية المجتمع HPC فاطمة محمد، في بداية حديثها بالقول: “الحرائق التي تنشب في مناطقنا بعضها مفتعل, بهدف التأثير في اقتصاد المنطقة”.
فاطمة ورفيقاتها يعملن على حماية محاصيل ممتدة على طول الطريق الواصل ما بين مدينة قامشلو وتربه سبيه.
“معاً ويداً بيد نحمي محاصيلنا”
أشارت فاطمة إلى أن أعضاء قوات حماية المجتمع يقومون بحماية المحاصيل الزراعية، مع أن أسرتها لا تملك أرضاً زراعية، إنهم يرون أن حماية الوطن وخيراته واجب يقع على عاتقهم.
وطالبت فاطمة جميع الأهالي بالتجاوب مع القوات التي تحمي المحاصيل الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر في الطرق، والإبلاغ في حال وجود أي نيران، قائلةً “معاً ويداً بيد نحمي محاصيلنا من الإتلاف والحرائق”.
أفين إبراهيم من بلدة التنورية أم لسبعة أطفال، وعضوة في مجلس الشعب بالبلدة قالت لوكالة “أنباء هاوار” إن حماية المحاصيل الزراعية واجب على كل شخص، لذا يجب أن يتحلى كل فرد من المجتمع بروح المسؤولية ويحمي أراضي المواطنين”.
من جهتها بينت مهاباد عدنان عمر أن انتشار القوات الأمنية، ووجود حواجز على الطرق ساعد على تقليل نسبة الحرائق خلال الموسم الحالي، وعدم تسجيل حرائق بمساحات كبيرة.
هذا ولأعضاء قوات حماية المجتمع الصلاحية الفضل في إبعاد كل شخص ليس لديه عمل ضمن الأراضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق