مجتمع- ثقافة

بمكياج سينمائي شابة ترسم وجع وطنها

ظهرت في الفترة الأخيرة مفهوم” المكياج السينمائي” وانتشر هذا المسمى حول العالم ويستخدم اليوم هذا المفهوم الذي أصبح فناً بكثرة في شاشات السينما والتلفاز والأفلام, لتخرج ابنة عامودا” ديانا زكي باشاوات” تبلغ من العمر 17 عاماً بموهبة هذا النوع من الفن الذي لا يزال في سوريا غير شائع.

ومن الواضح أن ثورة المكياج السينمائي هدفت لجعل الجروح والإصابات أكثر واقعية, إضافة لإظهار أشكال جديدة بطرق واقعية قريبة من المجتمع.

تحدثت ديانا بأنها تعمل في رسم المكياج السينمائي لتعبر عن الآم المواطنين ومعاناتهم الجسدية من خلال رسم الجروح والإصابات والدماء على الجسد وبالأخص الوجه.

كشفت ديانا أن هذه المهنة بالنسبة لها هي البداية, فهي تلميذة في الصف الثاني عشر الثانوي للفرع العلمي تسعى لتوسع أحلامها أكثر بجمع موهبتها وتطويرها .

 

في حين أن المجتمع المحيط بها لم يتقبل عملها في البداية في هذا المجال, إلا أنه ومع سطوع موهبتها أصبح الإقبال على عملها كبيراً .

 

وعن مواضيع موهبتها أشارت ديانا أنها حاولت خلف كل عمل فني تقوم به, أن ترسم معاناة المجتمع السوري ومأساة المرأة المعنفة  وحتى أثناء الأزمة التي تعرضت لها عفرين حاولت نقش جروح المرأة من خلال المكياج السينمائي.

 

أكدت ديانا في حديثها أنه رغم المواد  القليلة التي لم تكن متوفرة بشكل كامل في السوق وفي منزلها, إلا أنها حاولت أن تبحث عن ما يتوفر للعمل بهذا المجال, وقالت : قمت بصناعة مواد يدوية في منزلي لمساعدتي في عملي, وذلك عن طريق

برامج ومواقع تساعد في تعلم  المكياج ” التجميلي والسينمائي” إضافة إلى برامج تساعد في تعليم الرسم للمبتدئين والمحترفين, وهذا ما أصبح يسمى بالتعلم الذاتي .

 

في ختام حديثها قالت: عانيت من رفض المجتمع واتمنى أن يتفتح مجتمعنا لكل جديد  ولا سيما في مجال المواهب التي تتمتع بها المرأة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق