بيانات و نشاطات

حياة زينب جلاليان في خطر يجب المطالبة بحريتها

زينب جلاليان السياسية الكردية المعتقلة في السجون الايرانية, منذ 13 عاماً حيث انها في هذه السنوات تعرضت لكافة  أنواع العنف الجسدي والنفسي, كما وخاضت حرب خاصة ضد جلاليان بكل الوسائل هي أول معتقلة سياسية تُحكم عليها بالسجن مدى الحياة في إيران.

لقد حاول النظام الإيراني بكل الوسائل والأساليب خنق الإرادة السياسية والمطالب المنادية بحرية زينب جلاليان. ليس هناك شك في أن النضال والمقاومة اللذين أثارتهما زينب جلاليان في السجون الإيرانية على مدى السنوات الـ 13 المنصرمة , جعل النظام الإيراني يدرك بعجزه بتغيير أفكار زينب وفلسفتها  وجعلها تستسلم.

لهذا السبب  يستخدم النظام الإيراني الأساليب الجسدية لكسر هذه الإرادة  فأصبح انتشار فيروس Covid-19 مذبحة سرية في السجون الإيرانية .على وجه الخصوص حيث أحكم على السجناء السياسيين بالإعدام , بنشر هذا الفيروس و قامت إيران عن قصد بنشر هذا الفيروس في السجون حيث تم استخدام هذا الفيروس كسلاح في السجون ضد السجناء السياسيين العلويين وحيث قاومت زينب جميع أنواع التعذيب ولم تستسلم حيث انها تواصل نضالها ومقاومتها بكامل ارادتها.  وإنها تدافع عن حقوق السجناء ولديها موقف واضح ضد أساليب النظام الإيراني  لذلك يعتبرها النظام الإيراني خطراً ويرغب في استخدامCovid-19  لإلحاق الأذى الجسدي بزينب جلاليان، منذ أكثر من شهر  تم نقل زينب جلاليان بسرية تامة من سجن Xoy حيث تم احتجازها في سجن قارتشاك في طهران,  السجن في طهران هو واحد من أصعب السجون في إيران يوجد فيه الآلاف من النساء في هذا السجن ويتم نقل السجناء السياسيين إلى هذا السجن ، محاولة لإسكات مطالبها بحرية المرأة  من خلال الترهيب و التعنيف.  أصيبت مئات النساء بـ Covid-19 في هذا السجن ، في قارتشاك .

تعاني زينب جلاليان من مشاكل صحية خطيرة ، لكن السلطات الإيرانية ترفض معالجتها الطبية خارج السجن, تنتمي  زينب جلاليان إلى المجموعة المعرضة للخطر وتم نقلها عن علم إلى سجن قرشك حيث أصيبت بالفيروس و على الرغم من مشاكل زينب جلاليان الصحية المعروفة ، خاصة مشاكل التنفس .

لم ينجح النظام الإيراني في إسكات الإرادة والمطالبة بحرية المرأة  فهو يحاول تدمير هؤلاء النساء جسدياً.

حياة زينب جلاليان في خطر و هذا هو السبب في أن النساء والناشطات في مجال حقوق الإنسان والباحثين طالبوابالأفراج عنها في كردستان وحول العالم , لذا إن النظام الإيراني مسؤول عن حياة وصحة زينب جلاليان  و من واجبنا رفع صوتنا و التضامن مع زينب جلاليان والمطالبة بحقوقها.

يجب الإفراج عن زينب جلاليان !

العلاج الطبي لزينب جلاليان خارج السجن ضروري!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق