بيانات و نشاطات

على منظمات حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها تجاه جرائم تركيا

طالبت النساء في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات منظمات حقوق الإنسان أن تتحمل مسؤولياتها وتقوم بواجباتها لإيقاف انتهاكات تركيا ومرتزقتها, خلال بيان.

أصدرت اليوم النساء في الإدارة الذاتية لإقليم الفرات بياناً للرأي العام، وذلك على خلفية الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة الاحتلال التركي بحق الشابة ملك نبي خليل جمعة من مدينة عفرين، التي تم العثور على جثتها في الأراضي الزراعية لقرية الفيرزية شرق مدينة اعزاز.

وألقي البيان في ساحة مبنى  مقاطعة كوباني، بمشاركة العشرات من العضوات في مؤسسات الإدارة الذاتية والمجالس المدنية، ومراكز وهيئة المرأة.

وقرئ نص البيان باللغة العربية من قبل العضوة في الإدارة الذاتية روزين محمد, وباللغة الكردية  من قبل العضوة في الإدارة الذاتية كولي حسن.

وجاء في نص البيان ما يلي:

وبدأ نص البيان بالقول:” الصمت جريمة بحد ذاتها وكل من يصمت هو شريك في الجريمة، كما تعلمون أن الغيوم السوداء للمحتل والعدو التاريخي للمرأة في الدرجة الأولى خيمت فوق سماء عفرين وسري كانيه وتل أبيض، إذ أن كل قذارة العالم اجتمعت وتحولت إلى فيضانات تجري في جسد هذه المناطق، مرت سنتين ومازالت صرخة الحجر والشجر، البشر، النساء، تثقب آذان المنظمات الحقوقية والاجتماعية دون أن تكترث الأخيرة أو تبدي أي ردة فعل”.

وأشار البيان” ما تفعله مرتزقة الاحتلال التركي تخطت حدود الانتهاكات ومعناها منذ اليوم الأول لاحتلالها لعفرين ، فصور النساء التي تم التقاطها في السجون تظهر مدى الذهنية الذكورية الوحشية، إن مثل هذه الأفعال تظهر عقلية هؤلاء المرتزقة التي ترى الأنثى فقط بجسدها، واليوم وبعد مرور سنتين على الاحتلال لا تزال الانتهاكات بحق نساء عفرين مستمرة وسط صمت منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بدلاً من أن تقوم بمسؤوليتها وتشكل لجنة تحقيق”.

وأسترسل البيان قائلاً:” تلتزم الدول حالة الصمت اتجاه ماحصل ويحصل في عفرين، فقد قامت مرتزقة السلطان مراد بخطف الفتاة العفرينية ملك نبي خليل من قرية درويش التابعة لعفرين والتي تبلغ 16 من العمر وقتلوها في منطقة اعزاز، وهذا يدل على أن المرتزقة  تقوم بمثل هذه الأعمال بطريقة مخططة ومنظمة وتهدف إلى النيل من إرادة المرأة، مشاهد النساء الكرديات وهن في سجون سرية ليست الأولى، فالسلطويون والمرتزقة دائماً وعلى مر التاريخ استهدفوا المرأة، ففي شنكال قاموا بخطف النساء وبيعهن، وفي عفرين أيضاً تخطف النساء وتقتلهن، وفي حرب سري كانيه وتل أبيض أيضاً استهدفوا النساء في شخص هفرين خلف والآن يستهدفونها في شمال كردستان بشخص ليلى كوفن”.

واصل البيان قائلاً :” نحن كنساء في الإدارة الذاتية الديمقراطية نتوجه بالنداء لكافة الأحزاب السياسية الكردية ومنظمات حقوق الإنسان والمرأة في العالم, أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بواجبها وأن تتخطى ردود أفعالهم البيانات والتصريحات، وأن يقفوا في وجه العنف الممارس بحق النساء”.

ونوه البيان في ختامه” يجب الضغط على مجلس الأمن ومنظمة حقوق الإنسان من أجل القيام بفتح تحقيق حول الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها هذه المرتزقة، ونبين إن لم نقف بوجه هذه الإنتهاكات والأفعال، فالأزمة بشكل عام ستتعمق أكثر وبالأخص حالة النساء، ونحن كنساء نعتبر كل من يصمت حيال الاحتلال ومثل هذه الانتهاكات شريك فيها، وسيلعننا التاريخ إن بقينا صامتين”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق