بيانات و نشاطات

​​​​​​​إدارة المرأة في الطبقة: أردوغان ومرتزقته هم نازية العصر

أدانت إدارة المرأة في الطبقة ما وصفته بمسلسل الدم والوحشية العثمانية التي تنفذها مرتزقة الدولة التركية في مقاطعة عفرين المحتلة، في حين استنكرت السياسة القمعية للدولة التركية التي تستهدف السياسيين.
تستمر جرائم الاحتلال التركي في المناطق المحتلة من سوريا، بحق المدنيين هناك، ما يظهر ردود فعل شعبية رافضة لوجود الاحتلال ومطالبة المجتمع الدولي بعدم الصمت تجاه ذلك.

فيما أظهرت السلطات التركيا وعبر اعتقالها للسياسيين في تركيا، عن شوفينيتها.

وبصدد ذلك أصدرت إدارة المرأة في منطقة الطبقة بياناً إلى الرأي العام، قرئ اليوم من قبل الإدارية راضية العابد، خلال تجمع لعدد من العضوات، واستهل البيان:

“لا يزال حزب العدالة والتنمية وال+ذي يشكل نازية هذا العصر أردوغان رأس حربته مستمراً في استخدام السياسة الوحشية لتطبيق سلطته النازية سواءً داخل تركيا أم خارجها، فهو لم يقتصر على استخدام أساليبه الوحشية وممارساته اللاأخلاقية بحق الأهالي في المناطق التي احتلها ومارس عليها سياسة الحرق والتدمير والتهجير.

وأكمل البيان معلقاً على ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته “جريمة قتل الشابة القاصرة “ملك نبيه جمعة خليل” البالغة من العمر 16 عاماً على أيدي مرتزقة الاحتلال بعد أن اختطفوها في صباح اليوم السابق لعيد الفطر، ووجدت مقتولة بعد أسابيع في أحد المزارع في قرية الفيرزية، بجريمة لا تعدّ الأولى من نوعها فقد سبقها قضية اختطاف النساء الكرديات اللواتي وُجدن داخل أقبية سجون الاحتلال ومرتزقته وقد تعرضن لأبشع الأساليب الوحشية والانتهاك لحقوق الانسان”.

ووفق بيان لمنظمة حقوق الانسان في عفرين وعدد من الناشطين، فقد تم العثور يوم أمس على جثة فتاة عفرينية في الريف الشرقي لبلدة إعزاز، وقد ذكرت المنظمة أن الفتاة اختُطفت منذ الـ 23 من أيار الفائت من قبل فصيل النخبة التابع لمرتزقة السلطان مراد.

وجاء في معرض البيان “ما قامت به أيقونة الصمود والنضال ليلى كوفن والتي استمرت في معركة الأمعاء الخاوية لـ 200 يوم متتالياً رفضاً لسياسة الحزب الفاشي ووحشيته وأجبرته على الانصياع لشروطها فانتصرت وأثبتت ان إرادة الشعوب أقوى من بطش الحكام، ليعود اليوم حزب العدالة والتنمية لاعتقالها ورفاقها بأمر من أردوغان بعد أن أمر بإسقاط عضويتهم في البرلمان تحت حجج واهية تدخل في إطار طرح آرائهم ضمن البرلمان”.

وقبل يومين أسقطت السلطات التركية حق العضوية البرلمانية لكل من ليلى كوفن وموسى فارس، لتصدر بعدها بساعات أمر الاعتقال بحقهم.

وجاء في ختام البيان “إننا نساء منطقة الطبقة ندين ونستنكر بشدة هذه السياسة القمعية والتي لا تلتزم بأية معايير إنسانية أو أخلاقية، ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحقيق الفوري في التجاوزات التي يمارسها حزب العدالة والتنمية في الداخل والخارج وتحويله تركيا إلى دولة محكومة بديكتاتورية الشخص الواحد الذي يتحكم في كافة مفاصل السلطة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق