سياسة

​​​​​​​برلمانيّة كرديّة: اتّفاق ووحدة المرأة ستقضي على الذّهنيّة السّلطويّة

انتقدت الناطقة باسم مجلس المرأة والبرلمانية عن مدينة إيله في باكور كردستان، عائشة آجار باشاران، سياسة وذهنية حكومة العدالة والتنمية ضد المرأة، وشبّهت ذهنيتها بذهنية مرتزقة داعش، وقالت إنّ الانتهاكات التي تمارسها ضد المرأة في المناطق المحتلة بسوريا هي دليل عجزها أمام إرادة المرأة في ثورة روج آفا.

يزداد العنف ضد المرأة يوميّاً رغم ادعاءات الدول بأنّها تمتلك قوانين لحماية حقوق المرأة والطفل، لا سيّما الانتهاكات والضغوط التي تمارسها الحكومة التركية في بلادها وفي المناطق التي تحتلّها في سوريا.

وتشير الاحصائيات إلى ازدياد حالات قتل النساء، والعنف الجسدي والنفسي، وحالات الخطف والاغتصاب يوماً بعد يوم في مدن وبلدات تركيا، إذ تعرّضت أكثر من 146 امرأة خلال العام الجاري 2020 لمختلف أشكال العنف وأكثرها القتل، وانتهك الاحتلال التركي حقوق أكثر من 1564 امرأة في المناطق المحتلّة في سوريا.

وتعارض الحكومة التركية دور المرأة في السياسة، وإدارة البلديات في باكور كردستان، وهجمت على مراكز حركة المرأة الحرّة، ومركز روزا واعتقلت العشرات من الناشطات السياسيات، بالإضافة إلى حملات الاعتقال المستمرّة التي تطال النساء في باكور كردستان.

وحول سياسة وذهنية حكومة العدالة والتنمية ضد المرأة، أجرت وكالتنا لقاءً مع الناطقة باسم مجلس المرأة والبرلمانية عن مدينة إيله في باكور كردستان، عائشة آجار باشاران.

وأكّدت عائشة آجار باشاران، بأنّه يجب البحث حول العنف ضد المرأة في تاريخ الدولة التي تثبت سلطتها وهيمنتها عبر إضعاف المرأة وجعلها عبدة، ولفتت إلى ازدياد ظاهرة وحالات العنف في ظل هيمنة الذهنية السلطوية، وأوضحت أنّ ذهنية جميع دول العالم لا تختلف في مهاجمتها وضغطها على المرأة.

وأضافت: “إنّ الهجمات التي طالت مناطق شمال وشرق سوريا من قبل داعش، وممارساته بحقّ المرأة من قتل واغتضاب واعتداء وبيع في الأسواق، توضّح الذهنية السلطوية المطبقة بحقّ المرأة”.

وأشارت بأنّه بات هناك في العالم خطّان يحاربان بعضهما، الأول هي الذهنية السلطوية والعنصرية، والآخر هي الأمة الديمقراطية التي رأينا مثالها مطبّقاً خلال ثورة روج آفا والذي ازدهر أكثر بإدارة المرأة للثورة.

وانتقدت عائشة باشاران سياسة حزب العدالة والتنمية فقالت: “في شخصية حزب العدالة والتنمية الذي استلم السلطة منذ عام 2002 تُمارس الذهنية الذكورية بعنف شديد على المرأة، ويوماً بعد يوم تزداد حالات العنف بكافّة أشكالها تحت حكمها. فالهجوم الذي حصل على شخصية المرأة في عام 2015 في مدن وبلدات باكور كردستان واستهداف حركتها التنظيمية مباشرة يوضّح عجز الحكومة أمام إرادة المرأة”.

ونوّهت بأنّ حالات القتل في المنازل والشوارع والأزقّة في ازدياد، حتى أصبحت ظاهرة، فيما تضغط الحكومة التركية على الحركات والتنظيمات النسائية في باكور وتركيا عبر حظر نشاطاتهم واعتقال العشرات من الناشطات.

وأكّدت عائشة بأنّ الحكومة تتساهل مع المجرمين، وخاصّة قاتلي المرأة والأطفال دون تنفيذ عقوبات شديدة بحقّهم، وأضافت: “اتّضح ذلك عبر إطلاق سراح قاتلي النساء والأطفال فقط خلال أزمة انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وإبقاء النساء السياسيات والناشطات معتقلات في السجون”.

ووصفت عائشة آجار باشاران، سياسة حزب العدالة والتنمية، بـ “السياسة المعادية للمرأة”، وذهنيتها بـ “ذهنية مرتزقة داعش”.

وتحدّثت عائشة عن الوحدة التي ظهرت بين النساء الكرديات والتركيات بعد مهاجمة حزب العدالة والتنمية لحركة المرأة الحرّة، وحركة روزا، عبر إبدائهن لموقف صارم، واعتبارهن ذلك الهجوم يستهدف إرادة المرأة.

واختتمت الناطقة باسم مجلس المرأة والبرلمانية عن مدينة إيله في باكور كردستان، عائشة أجار باشاران، حديثها بالتأكيد على وصول المرأة إلى اتفاق واحد، وتنظيم صفوفها أكثر في المستقبل القريب، وبذلك سيقضين على الذهنية السلطوية، ويجعلن من القرن الـ 21 قرن حرية ونضال المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق