بيانات و نشاطات

لمواجهة الهجمات التي تستهدف الثقافة الكردية إطلاق حملة “الثقافة حياة، عش ثقافتك واحييها”

استنكرت حركة الهلال الذهبي مقتل الشاب الكردي باريش جاكان بسبب استماعه إلى أغان كردية، ودعت إلى حملة شاملة من أجل حماية الثقافة الكردية تحت شعار “الثقافة حياة، عش ثقافتك واحييها”.

أصدرت حركة الهلال الذهبي في شمال وشرق سوريا بياناً كتابياً بصدد مقتل الشاب الكردي باريش جاكان في العاصمة التركية أنقرة بسبب استماعه إلى الأغاني الكردية.

وجاء في مستهل البيان: “أمس قُتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة، بسبب استماعه إلى الأغاني الكردية، حيث تم طعنه بالسكاكين في قلبه حتى الموت، إن من تعرض للقتل ليس شخصاً، بقدر ما هو المجتمع الكردي برمته”.

البيان أشار في هذا الصدد إلى سلسلة من الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكردي بسبب ثقافته ولغته، وأعاد إلى الأذهان جريمة مقتل العم موسى عنتر الذي يصادف هذه العام الذكرى السنوية لميلاده.

وأضاف البيان: “نستذكر العم موسى عنتر، بعد مرور مئة عام، ومع الأسف لم يتوقف القمع والاضطهاد ضد اللغة والثقافة الكردية، عندما نذكر العم موسى فإننا نذكر كل أشكال القمع التي يتعرض لها الشعب الكردي، ونذكر حادثة تعرضه للاعتقال بسبب التصفير بلحن كردي، إن الأتراك لا يتحملون أبداً اللغة والثقافة الكردية”.

البيان أشار إلى الأحداث التي تشهدها مناطق كردستان، حيث أن تركيا في الآونة الأخيرة تكشف عن الوجه العنصري للدولة التركية، وهي نفس السياسة المتبعة منذ البداية تجاه الشعب الكردي.

كما تطرق البيان إلى حالة الاستكانة والصمت الذي يسود منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وتركيا وكردستان بشكل خاص إزاء القمع والتعذيب الذي يتعرض له الشعب الكردي، وقال بهذا الصدد “يُقتل الناس أمام أعنيهم، يتعرضون لشتى أشكال التعذيب، ويتم نشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي عن عمد، ولكن لا أحد يتحدث عن ذلك ولا أحد يعترض، في أمريكا قُتل رجل أسود على يد الشرطة، فنهض المجتمع الأمريكي برمته، لم يقل أحد إن هذا أسود أو أبيض، أما في تركيا فلا أحد يتصدى للنظام العنصري ما عدا الشعب الكردي المطالب بالحرية، ولا توجد أي قوة مقاومة لفعل ذلك سوى القوى الكردية، لذلك يتعرض الشعب الكردي في الآونة الأخيرة لشتى اشكال الاعتداء والعنف اللاإنساني”.

وجاء في البيان أيضاً: “اليوم قُتل شاب كردي باسم باريش جاكان لأنه استمع إلى الأغاني الكردية في العاصمة التركية أنقرة، هذه الهجمات تتم بشكل ممنهج، في تركيا اللغات الأجنبية لها قيمة كبيرة، ولكن لغات شعوب المنطقة لا قيمة لها ويتم قمعها بالقتل.

باسم حركة الهلال الذهبي في شمال وشرق سوريا، نستنكر هذه الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي والشبان الكرد، والثقافة الكردية وسائر القيم الكردية، إننا نرفض مثل هذه الهجمات، ولا نكتفي بمجرد التنديد، بل نقول إننا سوف نحطم الذهنية العنصرية التركية، من خلال الالتفاف حول الثقافة واللغة والتاريخ والقيم الكردية، من خلال إحياء هذه القيم”.

حركة الهلال الذهبي في شمال وشرق سوريا، دعت إلى حراك ثقافي شامل في مختلف المجالات لمناهضة هذه الهجمات العنصرية، ودعت إلى نشر وإحياء الثقافة واللغة والأغاني الكردية، وكذلك التاريخ الكردي، ونشر صور الوطن، والتعريف بالوطن، وكذلك الأطعمة الكردية .. الخ.

وفي هذا الصدد دعت الحركة في بيانها إلى تنظيم حملة متواصلة ودائمة تتضمن فعاليات ثقافية تحت شعار “الثقافة حياة، عش ثقافتك واحييها”، وأضافت “بهذا الشكل يمكننا الرد بقوة والتعبير عن رفضنا من خلال هذه الفعاليات المدنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق