بيانات و نشاطات

اتحاد المرأة الإيزيدية يشبّه جرائم الاحتلال بوحشية مرتزقة داعش

شبه اتحاد المرأة الإيزيدية جرائم الاحتلال التركي بحق النساء، بوحشية مرتزقة داعش أثناء هجومهم على شنكال، وقال في بيان له إن المجتمع  الدولي عليه التحرك وفتح تحقيق دولي لما تتعرض له النساء من انتهاكات في عفرين المحتلة.
بيان اتحاد المرأة الإيزيدية جاء بعد أن وصل حد جرائم الاحتلال التركي إلى اختطاف النساء من عفرين، ووضعهن في السجون وممارسة التعذيب بحقهن.

البيان قرئ اليوم، باللغتين العربية والكردية من  قبل العضوتين |أوريفان منان ومريم جندو، خلال تجمع لعدد من عضوات الاتحاد أمام مركزهن في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء، ورُفعت خلاله لافتة كُتب عليها ” لا للانتهاكات، والتعذيب وخطف النساء”.

وجاء في نص البيان:

” بعد مضي أكثر من سنتين على الاحتلال التركي والميليشيات التابعة لها مدينة عفرين لا يزال هؤلاء المرتزقة الممولين من تركيا، يرتكبون أفظع الجرائم بحق المدنيين وممتلكاتهم ومقدساتهم فيها، لأنهم رفضوا مغادرة أرضهم وظلوا متشبثين بها.

إنهم يقومون بتجاوز واضح وعلني لكل العهود والمواثيق الدولية والقيم الأخلاقية ويقومون بإبادة حقيقية وممارسات إجرامية، من تهجير وخطف وقتل و إعدامات وحرق للمنازل، ويضاف إليها الانتهاكات والتجاوزات بحق المرأة في تعامل غير أخلاقي يعدّ وصمة عار على جبين الإنسانية، وهو ما تم بحق (8) نسوة كرديات كن محتجزات لدى ما يسمى فرقة الحمزات إحدى الفصائل التابعة للدولة التركية.

ونحن اتحاد المرأة الايزيدية والاتحاد الإيزيدي في عفرين ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الأعمال ونحمّل الدولة التركية وروسيا مسؤولية ما يجري بحق هؤلاء النسوة، وفي الوقت ذاته نناشد كافة منظمات حقوق الإنسان والحركات النسوية في العالم وجميع منظمات الأمم المتحدة، وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية للقيام بمسؤولياتها أمام الرأي العام العالمي، والعمل على إبداء مواقف علنية واضحة حيال ما يجري.

ونطالب بضرورة إجراء تحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، لأن العالم كلها مدين لما قدمته المرأة في عفرين وفي شمال وشرق سورية من بطولات وتضحيات ضد تنظيم داعش الإرهابي ومرتزقة تركيا، وعلى مناصري حرية المرأة وحقوق الإنسان التحرك العاجل حيال ما يحصل لإدانة هذه الانتهاكات من قبل الدولة التركية ومرتزقتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق