مقالات وحوارات

“الاحتلال التركي يهدف إلى تهجير الأهالي وزعزعة الاستقرار”

أشارت المواطنة نادية عثمان إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون أهالي القرى ومحاصيلهم الزراعية بهدف تهجيرهم من أرضهم وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات عشوائية على عدة مناطق في إقليم الفرات، وقصفت مدافعها منازل المدنيين وأراضيهم الزراعية، كما تسببت باندلاع حرائق في محاصيل أهالي القرى، ملحقة خسائر مادية كبيرة.

واستهدفت الاحتلال التركي القرى الحدودية لناحية قنايا التابعة  لمدينة كوباني، والقرى التابعة لناحية عين عيسى بمدافعها, ترمناً مع استعداد الأهالي في مناطق إقليم الفرات لحصاد القمح والشعير في المنطقة.

وفي هذا السياق تحدثت المواطنة نادية عثمان من قرية بوراز التابعة لناحية قنايا وقالت:” تتعمد الدولة التركية باستهداف القرى الحدودية لمدينة كوباني بشكل مستمر غير مكترثة بالقوانين الدولية والإنسانية، ففي الآونة الأخيرة قصف الاحتلال قريتنا بقذائف الهاون بشكل عشوائي, مستهدفاً منازل المدنيين ومحاصيلهم الزراعية”.

ويقصف  جيش الاحتلال التركي منذ بداية شهر أيار جميع القرى التابعة لناحية قنايا” قرى الشيوخ, جب الفرج، قملق، أيلاجاغ، آشمه، بوراز دربوزني، جبنة، بيندر”, ويستهدف منازل الأهالي والمحاصيل الزراعية.

وأضافت نادية قائلة:” تسببت هجمات الاحتلال التركي الأخيرة على منطقتنا بإصابة ثلاثة مدنيين, كما وتسببت بنشوب حرائق في محاصيل الأهالي بشكل كامل, وألحقت خسائر مادية فادحة”.

وأوضحت نادية أن الإحتلال التركي يهدف إلى زعزعة الأمان من خلال هجماته على القرى الحدودية لكوباني، ولإجبار الأهالي على ترك أراضيهم، إلا أننا سنظل متمسكين ومتشبثين بأرضنا ولن نهاب من قصفه لأننا أصحاب الأرض, ولنا الحق في الدفاع عن أرضنا وحمايتها, فلا مكان للاحتلال التركي على أرضنا”.

واستنكرت نادية الهجمات التركية على قرى كوباني، وطالبت الدول المعنية بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية الكاملة بحماية المدنيين وأملاكهم، ومحاسبة الإحتلال التركي على انتهاكاته اللاإنسانية”.

ونذكر بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يستمرون بقصف القرى التابعة لناحية عين عيسى وتل تمر, وكوباني وعفرين والشهباء واستهداف منازل المدنيين ومحاصيلهم الزراعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق